العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

قضايا و آراء

كيف نتعامل مع ظاهرة انتشار شبكات التواصل الاجتماعي؟

بقلم: نوره الزعبي

السبت ٠٦ يناير ٢٠١٨ - 01:20

منذ أن ظهرت شبكات التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا» ووسائل الإعلام الجديدة وهي مكملة للإعلام التقليدي بمختلف وسائله الإعلامية، إلا أنها أصبحت أكثر تأثيرا «منه لدى فئات المجتمع من «الجمهور» المختلف والمتنوع. فقدت أحدثت «السوشيال ميديا» تغيرا «جذريا» من حيث قوة «التفاعل» بين المرسل والمتلقي من «الجمهور» عبر شبكات التواصل الاجتماعي بصيغ عديدة ومختلفة، من أهمها التفاعل المباشر بين الطرفين المرسل والمستقبل. والجدير بالذكر هنا، أنه من أهم أسباب تحقيق تفاعل ناجح عبر وسائل الإعلام الاجتماعي هو «صناعة المحتوى» الجاذب للجمهور المستقبل عبر أهم شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر نجاحا» على مستوى دول الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

ومع تطور الشبكات التواصلية والإعلام الاجتماعي بمختلف وسائله الإعلامية الجديدة المتمثلة في «السوشيال ميديا» رصد خبراء الإعلام الاجتماعي «التفاعل» الإلكتروني الناجح عبر مختلف الشبكات السوشيالية، وتم بالتالي رصد موقع «تويتر» وموقع «فيسبوك» كأكثر المواقع التواصلية - السوشيالية أهمية و«انتشارا وتأثيرا» وأكثر شبكات اجتماعية تحقق نسب ومعدلات تفاعل بين المرسل والمتلقي من «الجمهور» على مستوى الدول العربية والغربية. فقد يتميز «الفيسبوك» بسهولة وسلاسة استخدامه، كما له الأسبقية في مجال التواصل الاجتماعي، حيث إنه أُنشئ في بدايات عالم شبكات التواصل الاجتماعي واستمر في التطور والتحديث المستمر كمنصة سوشيالية. 

وقد بلغ عدد مستخدمي «فيسبوك» 1.79 مليار مستخدم من دول العالم. ومنذ تأسيس موقع «تويتر» في عام 2006 صنفه خبراء مواقع التواصل الاجتماعي كما اعتبره المغردون على منصته على أنه واحد من أهم المواقع عبر شبكات «السوشيال ميديا» والأقوى منافسة لموقع «الفيسبوك». فقد بلغ عدد المغردين من مختلف الشخصيات وفئات المجتمعات العربية والغربية 11.1 مليون مستخدم فعال ومتفاعل عبر المنصة التويترية. ومن أهم خصائص تويتر إمكانية قيام المغردين بتصنيف متابعاتهم من خلال التصفح والبحث عن مختلف المجالات التي تستهويهم عبر الوسم «الهاشتاق» المخصص لها، كما بإمكانهم إنشاء قوائم لمتابعة أشخاص أو حسابات ومواضيع معينة وبشكل محدد. 

ولتحقيق «التفاعل» الناجح والمثمر على الشبكات التواصلية الأكثر أهمية «تويتر» و«فيسبوك» لا بد من اتباع خطوات تحقيق وزيادة «التفاعل» على المنصة السوشيالية المتبلورة في أولا «التحديث المستمر لتطبيقات الفيسبوك وتويتر من قبل مستخدمي هذه المواقع، ومن ثم صياغة «محتوى» مميز وغير تقليدي يتماشى مع رغبات الجمهور المستقبل له. 

فعلى المنصة الفيسبوكية «الفيسبوك» لا بد من مشاركة محتوى «الفيديو» بشكل دائم ومستمر حيث تصل نسبة انتشاره على الموقع بين الجمهور 8.71% مقارنة بالصور التي تنشر على نفس الموقع حيث يصل معدل انتشارها إلى 5.77%. واستخدام «البث المباشر» لمشاركة مختلف الأحداث مع الأصدقاء على موقع الفيسبوك. ولزيادة «التفاعل» أيضا «يفضل التواصل المستمر مع الجمهور وإعادة نشر المحتوى المناسب لهم المنشور في حساباتهم وحسابات أخرى. وفي ذات السياق، يجب طرح أسئلة على الجمهور لنعرف من خلالها اهتماماتهم ومناقشة أفكارهم وأرائهم وكل المواضيع التي تجذبهم وكذلك معرفة العوامل التي تؤثر عليه في المجتمع الافتراضي والواقعي. 

أما على المنصة التويترية «تويتر» فلابد من استخدام الوسم «الهاشتاق» عند نشر كل تغريدة لزيادة نسبة «التفاعل» عليها من خلال التعليق عليها وإعادة تغريدها. وقد يعتبر «تويتر» من أسرع المواقع السوشيالية من حيث التفاعل، حيث يلعب محتوى التغريدة القصير دورا «مهما» في قوة «التفاعل» التويتري ونجاحه. كما أن هناك تطبيقات معدة لقياس وتحليل الجمهور ومدى تفاعله على «تويتر» مثل «بافر» و«هوت سوت»، حيث توفر مثل هذه التطبيقات بيانات ومعلومات دقيقة جدا» تسمح للمغردين بتطوير ما يغردون به من محتوى تويتري.

وعلى المنصتين الفيسبوكية والتويترية لتحقيق «التفاعل» السوشيالي المنشود في المجتمع الافتراضي، يجب وضع إستراتيجية متكاملة تدرس الجمهور المستهدف وميوله وتوجهاته. وكذلك تحديد أو اختيار الوقت المناسب لنشر «المحتوى الإلكتروني» الملائم للجمهور المستهدف، ليتم تحقيق «التفاعل» القوي على المنصة السوشيالية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news