العدد : ١٤٧٢٦ - الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٦ - الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

بريد القراء

في رثاء خولة المريخي

الخميس ٠٤ يناير ٢٠١٨ - 11:54

في رثاء خولة المريخي

ذكريات تمر في صفحات كتاباتي، صفحات انطوت من حياة صديقة غالية، ودمعي لا يكفكف آلام الرحيل، فقد انطفأت شمعة من شمعات حياتي المضيئة، بفراقك أيتها الغالية، إن ألم فقدانك تمكن مني، فأصابني الذبول، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وعظم الله أجرنا في فقدانك يا خولة.. لقد أثار خبر رحيلها فاجعة في قلوبنا، فيكاد القلب لا يصدق ذلك، إنني إلى الآن أتذكر ضحكتها، كلامها، صدقها وأمانتها، عزيزة كانت على جميع من حولها، وفرضت حبها أيضا على جميع من صاحبها، لقد أحبك الجميع يا خولة، الصغير والكبير، الغني والفقير.. إن بصمتها لن تمحى مهما حدث،، فشغفها وحبها للعمل الانساني والخيري دفعها إلى تقديم العون والمساعدة لجميع من يحتاج إليها، فكم باب بيت طرقت، وكم ساعة في سبيل الخير والعمل الإنساني وقفت، وكم يتيم كفلت، وكم مطلقة وأرملة وعجوز ساعدت، كل ذلك حبا لله ولعمل الخير، وحبا لوطنها ومليكها.. لا أعلم كيف أعزي نفسي في فقدك أيتها الغالية، ولكن عزائي فيك أن أكرمك الله بأخذ أمانته في يوم الجمعة المباركة، هذا اليوم الذي يقي الله به موتاه من فتنة القبر، هذا اليوم الذي لا يحظى به إلا من كان قريبا من الله، فجعلك الله دوما من القريبين إليه، المحظوظين برؤية وجهه الكريم، وغفر الله ذنبك وتجاوز عنك سيئاتك وجعلك في جنات النعيم، من أصحاب اليمين.. وختاما لا يسعنا سوى أن نقول إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك لمحزونون يا خولة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

حنان بنت سيف عربي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news