العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٤ - الاثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

بريد القراء

أناشدكم الإنصاف بعد تسع عمليات جراحية!

الخميس ٠٤ يناير ٢٠١٨ - 11:37

أرفع مناشدتي إلى من يهمه الأمر، أود إفادتكم بأني كنت أعمل سائقا في شركة ما في الفترة من 2005م حتى تاريخ 17 نوفمبر 2011م وهو يوم تعرضي لحادث مروري بليغ تطلب مني عمل تسع عمليات جراحية في أحد أطرافي السفلية، وإعاقة جسدية دائمة كما تشير إليه التقارير الطبية المرفقة.

وبحسب الإجراءات المتبعة فإنه قد تم تحويلي من قبل الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية إلى اللجان الطبية ثلاث مرات، وذلك لمناقشة نسبة الإعاقة وأيام الإجازات المرضية وزيادة مبلغ بدل الإصابة الزهيد الذي يبلغ الآن 120.200 دينارا فقط، بدلا من النظر جديا في حالتي وإحالتي إلى التقاعد بحسب التوصيات الطبية.

لكن في المرة الرابعة التي أحلت فيها من قبل الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية إلى اللجان الطبية قررت اللجنة الطبية أخيرا إحالتي إلى التقاعد بمقتضى ظروفي الصحية، ووضعت شرطا لذلك هو إلغاء كل رخص القيادة التي بحوزتي، وهذا ما قمت بعمله بالفعل، فقد ألغيت رخصة القيادة وأحضرت إفادة بذلك من إدارة المرور إلى اللجنة الطبية.

بقيت بعد ذلك منتظرا بفارغ الصبر قرار التقاعد الذي كنت آمل أن يضع حدًّا لمعاناتي ومعاناة أسرتي، لكنّي بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الانتظار فوجئت بقرار رفض التقاعد من قبل الهيئة العامة وإبقاء نسبة التعويض على ما هي عليه بالرغم من توصية اللجنة الطبية بأني غير لائق للعمل وقيامها بإلغاء رخصة قيادة السيارة الخاصة بي!

لا يخفى عليكم أن ما أتسلمه اليوم من مبلغ زهيد لا يفي بشيء هذه الأيام. فقد اضطرتني كثرة الأعباء المعيشية إلى ترك شقتي المستأجرة واللجوء إلى العيش في منزل العائلة الصغير الذي لا يحوي إلا حجرتين اثنتين، واحدة تسكنها والدتي، والأخرى أسكنها الآن مع أسرتي، بل فكرت في حرمان طفليّ الصغيرين من الذهاب إلى الروضة والتمتع بمزاياها مثل بقية الأطفال ممن هم في مثل عمرهما، وذلك لتأمين قوتهما وقوت العائلة.

وهناك أمر آخر هو أني منذ الحادث إلى اليوم أعاني من آلام في الأطراف والرقبة والظهر جراء الحادث والعمليات الجراحية، بل أعاني آلاما نفسية واكتئابا لا يشعر بها إلا المعاق، تقض مضجعي ولا أكاد أنام منها إلا بالأدوية والمسكنات. كل هذه الآلام ألجأتني إلى مراجعة العيادات الخاصة والنفسية وتحمل كلفتها بغية الحصول على العلاج الناجع والسريع، بل دعتني إلى تكفف ما في أيدي الناس واستجداء شفقة المشفقين منهم.

إني إذ أكتب إليكم فإني ألتمس عونكم، ومساعدتكم في رفع شكواي إلى مقام قيادتنا الرشيدة ومناشدتهم -بما عرف من أريحيتهم ومبادرتهم في النظر إلى ما يؤرق أبناء مملكة البحرين من مشاكل بل والسهر على راحتهم- مناشدتهم لإنصافي من قرار الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية الأخير وإنهاء مسألة إحالتي إلى التقاعد، التي طرقت لها باب «مكتب المساعدات الاجتماعية» مرارا وتكرارا لكن من دون جدوى، والتي أرجو بها أن تتحسن حالتي المعيشية قليلا حتى أعيش مصون ماء الوجه عزيزا في وطني في كنف رعايتهم الشاملة.

البيانات لدى المحرر

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news