العدد : ١٤٧٢٥ - الثلاثاء ١٧ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٥ - الثلاثاء ١٧ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

خميسيّات

(1)

زيادة أسعار البترول في الشقيقة السعودية سببت صدمة لكثير من المواطنين ذوي الدخل المحدود هناك.

جميعنا يتوقع أن البحرين -مع التلميحات والتهديدات المستمرة من صندوق النقد الدولي- لن تكون بعيدة عن قرارات شبيهة.

يجب التفكير بجدية في توابع وأضرار ضريبة القيمة المُضافة وزيادة الأسعار على المحروقات، وخاصة على ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين.

قبل تطبيق أي قرار صادم ومؤثر يجب استثناء تلك الفئات منه، وتقليل الأضرار بقدر الإمكان على من لا يستطيع أن يتحمّل أعباء جديدة.

لطفا؛ هناك من انتفع وانتفخ ولا يزال بسبب الطفرة النفطية، اذهبوا إليهم ولا تلتفتوا إلى من تنتهي رواتبهم في أول أسبوع من كل شهر؟!

(2)

بلغنا أن الإخوة في اللجنة المالية بمجلس النواب بدؤوا في استدعاء عدد من الوزارات والمؤسسات التي وردت تجاوزاتها في تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية.

هذه في حد ذاتها خطوة إيجابية جدا، ولكن للأسف تنقصها المصداقية والشفافية؟!

تلك الجهات لها الحق في رفض ذلك الطلب، على الأقل حتى ينجح المجلس برئاسته في تنظيف بيتهم الداخلي من تجاوزات لطّخت سمعة مجلس (الشعب).

14 صفحة لم يراها الإخوة النواب، أو تعمدوا تجاهلها، بينما توجهوا إلى مؤسسات أخرى لمحاسبتها، ناسين أن بابهم المخلوع يحتاج إلى الإصلاح أولا!

فضيحة واحدة كانت تكفي لعمل زلزال في الحكومة، لكنها لم تحرك ولا شعرة محاسبة في مجلسٍ من أهم مهماته المحاسبة؟!

موظَّفَان تُرفع رواتبهم المستحقة بنسبة 80% و100%، ولَم نسمع ولا صوت يعالج ذلك الخلل، «اشدعوه»!!

في الحكومة هناك التزام نوعا ما بسلم الرواتب والدرجات الوظيفية، وهناك من يتابع ويحاسب، ومع ذلك لا يسلم الوضع من هفوات وأخطاء ومظلوميات كثيرة لا تزال عالقة!

أما هنا فزيادات غير قانونية، تعد تلاعبا بأموال الشعب، لا يزال الجميع صامتا عنها، مع أنها في دول أخرى تُطيح بأصحابها، هذا إن لم يُجرجروا إلى المحاكم.

قضيتنا هنا ليست مع أشخاص، ولكنها مع المال العام وحرمته، التي باتت مرتعا يوغِل فيه الجميع لأنهم أمِنوا المحاسبة، حتى وصل العفن إلى بيت (الشعب)!

(3)

انصدمت قبل أيام وأنا أقرأ مقال أحد النواب عن الأحداث داخل إيران، إذ خيّل إليّ وكأنّي أقرأ المعلومات للمرة الثانية؟!

سبب الصدمة هو أنني اكتشفت لاحقا أن تخيّلي كان صحيحا، فسعادة النائب قد قام بنقل تغريدات شخصية أحوازية مشهورة عن الأحداث الإيرانية، ووضعها في مقال ثم نسج فوقها اسمه وصورته؟!

وواصل جهده في سرقة الجهد العلمي والحقوق الأدبية بأن نَشَرها في إحدى الصحف؟!

لا أريد أن أقسو في الكلام، لكن هذه جريمة يحاسب عليها الأشخاص العاديون، فما بالكم بنائب مؤتمن؟!

(4)

وصلتنا شكوى أو عتب من عدد من المراجعين لوزارة العدل والشؤون الإسلامية، قسم محاكم الأسرة في الحنينية، وبالأخص قسم رفع الدعاوى.

عشرات المراجعين تقابلهم موظفة واحدة فقط، تقوم بجميع الإجراءات والعمليات المطلوبة التي تستغرق للمعاملة الواحدة قرابة نصف ساعة أو تزيد!

إذا كان هناك عدد من المناضد لاستقبال المراجعين، فما السبب في عدم توفير عدد من الموظفين لتخفيف الضغط وتسريع معاملات المراجعين؟!

(5)

عاد المنتخب بعد أن وحّد الجميع في مؤازرته.

هناك من عاتبه بشده، وهناك من هنأه بشدة أيضا.

الجميل أن الجميع كان قلبه على سمعة البحرين.

نعم هناك أخطاء وتجاوزات وعلامات استفهام كبيرة وكثيرة في الاختيار والتدريب، يجب أن تعالج بكل شفافية ومصداقية، هذا إذا أردنا مواصلة الانطلاق.

«شدوا حيلكم، والبحرين تستاهل».

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news