العدد : ١٤٥٤٩ - الاثنين ٢٢ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٤٩ - الاثنين ٢٢ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

السعودية وذكرى بيعة الحزم والعزم

اليوم الخميس الثالث من شهر ربيع الآخر يصادف الذكرى الثالثة لمبايعة الشعب السعودي الشقيق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، ليعلن معها مسيرة الحزم والعزم، والمضي قدما بالسعودية وشعبها، وبالأمة العربية والإسلامية جمعاء، نحو الاستقرار والتقدم، امتدادا لمسيرة الخير والعطاء للمؤسس الأول الملك عبدالعزيز وأبنائه، رحمهم الله جميعا.

الحديث عن المملكة العربية السعودية لا يرتبط بموعد أو توقيت، ولا بمكان أو زمان، ذلك أن أعمال وجهود ومبادرات وإنجازات السعودية مستمرة ومتواصلة طوال السنين، وفي كل يوم ولحظة، سواء للمواطن السعودي أو الخليجي أو العربي أو المسلم، أو الإنسان عموما، في كل بقعة من بقاع الأرض.

السعودية هي الأمن والأمان.. هي الحزم والعزم.. هي بلاد الحرمين الشريفين.. وحائط السد المنيع والجبل الراسخ للأمة العربية والإسلامية.. وهي الراعي والداعم الأول للإسلام والسلام.. وهي الرائد والقائد لقوات التحالف العربي والتحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب ودحره وهزيمته.. وهي التنمية والنماء.. وهي الأصالة والحاضر.. وهي التاريخ والمستقبل.

سيحتاج كل قارئ وكاتب إلى ساعات طويلة وأوقات أطول في سرد إنجازات ومبادرات السعودية وقائدها الملك سلمان بن عبدالعزيز.. سيحتاج كل مخلص ومنصف إلى كتب كثيرة ومجلدات أكثر في تدوين وتوثيق مساهمات السعودية وسلمان الحزم والعزم في الدفاع عن أمن المنطقة والأمة العربية والإسلامية.. سيحتاج كل راصد ومحلل للشأن السعودي، محليا ودوليا، إلى مساحات شاسعة، وفترات واسعة، للحديث عن دورها في دعم القضية الفلسطينية وقضايا العالم أجمع، أمنيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وإنسانيا وخيريا.

المملكة العربية السعودية ليست تاريخا ضاربا في أعماق الأرض فحسب، وليست موقعا جغرافيا استراتيجيا بالغ الأهمية.. السعودية.. ملكا وحكومة وشعبا.. لاعب رئيسي، وعنصر أساسي، وعامل مؤثر، ودور فاعل، ومسهم كبير، في ضمان الأمن والاستقرار، وفي التقدم والتطور، وفي الشراكة والتعاون مع الجميع، في مختلف المجالات، تنطلق من قاعدة صلبة، وأرضية قوية، مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله، ومن دولة المؤسسات والقانون فيها، ومن تضامن دول العالم العربي والإسلامي معها، باعتبارها القائد والرائد. 

وبهذه المناسبة، يحق لنا في مملكة البحرين أن يكون احتفالنا واحتفاؤنا بالسعودية وملكها وشعبها مغايرا ومتميزا عن الجميع، ذلك أن ما يربط مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ليس جسر الملك فهد فقط، ولكنها جسور من التاريخ العريق، والهدف الواحد، والمصير المشترك، وأواصر المحبة والقربى والمودة، على مستوى الحكومتين والشعبين الشقيقين، بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظهما الله). 

سيعجز العالم عن تفسير سر العلاقة والمحبة البحرينية السعودية، ولن يقدر أي باحث على كشف كل أسباب الثنائية والتلاحم البحريني السعودي.. ذلك أن هذه العلاقة امتزجت واختلطت بدماء الشهداء في ميدان الشرف والعزة.. كما أسسها الأجداد والآباء الأوائل، وسار على دربهم الأبناء والأحفاد والأنجال جميعا.. فالبحرين والسعودية: وطن واحد وقيادة واحدة وشعب واحد على مر التاريخ.. باختصار. 

وكل عام.. بل كل يوم ولحظة.. والمملكة العربية السعودية، ملكا وحكومة وشعبا.. بألف خير ونماء.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news