العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٥ - الاثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

أحترم هؤلاء.. ولا أحترم أولئك!

كل من دافع عن البحرين، وعن أمن واستقرار البحرين، ضد أفاعيل النظام القطري من تمويل للإرهاب على أرضنا، وقتل لرجال الأمن، ودعم للمليشيات الإيرانية الإرهابية، وإطلاق عنان قناة «الجزيرة» لتشويه سجلنا الحقوقي والإساءة إلى صورة البلاد، كل من فعل ذلك، أرفع له القبعة حينما هو يعبر عن عدم رضاه عن زيارة وفد من البحرين إلى القدس، بل أحترم رأيه وأقف معه وأسانده وأثق في إخلاصه التام لبلاده وحرصه على أمنها واستقرارها ومصلحتها.

أما من كان يشاهد أفاعيل النظام القطري ضد البحرين، ورأى بأم عينيه كم التآمر والتخطيط والدسائس ضد بلادنا من قبل هذا النظام، وشاهد تقارير قناة «الجزيرة» التي تم بثها بإيعاز من النظام القطري الرامي إلى تشويه صورة وسمعة البحرين، وبقي صامتًا ساكنًا لأنه لا يجرؤ على قول أي شيء أو لأنه أساسًا يؤيد ويبارك أفاعيل النظام القطري وتوجهاته ضد بلادنا، فإن أمثال هؤلاء، حينما يملؤون الدنيا صياحًا ونواحًا على زيارة وفد من البحرين إلى القدس، زاعمين أنهم يخشون على «سمعة البحرين» و«صورة البلاد»، فإنني أولاً لا أصدقهم، وثانيًا لا أحترمهم، وثالثًا أعلم علم اليقين أن ما يقومون به من فوضى هو ديدنهم ودأبهم الذي يسيرون عليه دائمًا من اقتناص أي فرصة لتأليب وتحريض الرأي العام على أي شيء وكل شيء، ورابعًا أقول إنه لو كان فيهم من خير لبلادهم لأعلنوا تأييدهم قراراتها وقرارات دول التحالف الرباعي ضد أفاعيل النظام القطري، ولكتبوا المقالات، وتحدثوا في الإعلام، وأعلنوا مواقف تساند البلاد وقيادتها ضد نظام «الحمدين» وحلفائه!

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news