العدد : ١٤٨١٧ - الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٧ - الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٠هـ

العلم والصحة

ماذا يمكن أن يفعل الآباء حيال تعرض أطفالهم للتنمر عبر الإنترنت؟

الأحد ١٠ ديسمبر ٢٠١٧ - 02:34

يشمل التنمر عبر الإنترنت إهانة شخص عمدا أو نشر صور محرجة للآخرين على الإنترنت أو على برامج الدردشة عبر الهاتف الذكي. 

لن يستغرق الأمر كثيرا حتى يعلم كل أصدقاء الضحية أو المدرسة بأكملها عن المسألة. 

يخاف الكثير من الآباء في مختلف أنحاء العالم من هذا الموقف ومن المخاطر المتعلقة باستخدام أطفالهم وسائل التواصل الاجتماعي. ويساور أغلبهم القلق وخصوصا بشأن تواصل الصغار مع غرباء واحتمال استقبالهم محتوى عنيف أو إباحي وأن يكونوا عرضة للتنمر عبر الإنترنت. 

وتقدم مبادرة «كليك سيف» المدعومة من الاتحاد الأوروبي ومقرها ألمانيا عدة توصيات بشأن كيفية التعامل مع التنمر عبر الإنترنت. 

وفيما يتعلق بكيفية اكتشاف التنمر عبر الإنترنت، تقول المبادرة إنه إذا انسحب الطفل من دائرته الاجتماعية وأصبح بشكل عام كتوما بشكل أكبر أو بدأ التحدث أقل عن المدرسة، فيمكن أن تكون هذه علامات على أن هناك خطبا ما. وأحيانا ما تظهر أيضا أعراض بدنية مثل اضطرابات النوم أو الصداع أو ألم في المعدة. 

وقد يصير الطفل المتضرر غير مهتم بالإنترنت كما في السابق، أو أنه قد يغلق تطبيقات مثل شبكات التواصل الاجتماعي عندما يظهر شخص ما أو يبدو بائسا بعد فحص هاتفه. وهنا ينبغي على الآباء التصرف بسرعة قدر المستطاع ولكن بحذر شديد. 

والاتهامات مثل «كيف يمكنك فعل شيئ غبي كهذا بإرسال صور فاضحة؟» لن تجدي نفعا ببساطة. 

وينبغي أن يكون هدف الوالدين الأول هو مساعدة ومساندة الطفل الذي تعرض للتنمر عبر الإنترنت. وفي بعض الحالات سيكون من المنطقي ابلاغ الشركة الموفرة للإنترنت عن فيديوهات وصور غير لائقة، ولكن المحتويات التي تم تقاسمها عبر التطبيقات غالبا ما يكون من المستحيل مسحها بالكامل. 

وإذا تعرض الطفل للتنمر عبر الإنترنت في المدرسة، فيجب أن تبلغ المعلم، رغم أن الوالدين سيحتاجان إلى موافقة الطفل لفعل هذا. يعتقد بعض الآباء أن التنمر عبر الإنترنت سيتوقف من تلقاء نفسه في حال توقف الطفل عن استخدام الإنترنت وهاتفه الذكي. ولكن نادرا ما يحدث هذا، فإن الأشخاص سيرون الإساءات المتواصلة وسيتفاعلون تجاهها أو يقولون لآخرين عنها. 

ولكن متى ينبغي على الآباء طلب المساعدة؟ إذا كان التنمر عبر الإنترنت في المدرسة، فيمكن أن يتحدثوا لمعلمة الفصل وربما يكون الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة خيارا آخر. وفي بعض الحالات الخطيرة، ينبغي على الآباء اللجوء إلى الشرطة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news