العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

تقرير: أزمة اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش تثير «مشكلة أمنية خطيرة»

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:20

رانغون - (أ ف ب): حذرت «مجموعة الأزمات الدولية» أمس الخميس من أن فترة اللجوء الطويلة لمئات آلاف المسلمين الروهينجا في بنجلاديش تطرح «مشكلة أمنية خطيرة» لأنها تثير مخاوف من قيام متمردين بتجنيد عناصر في مخيمات اللاجئين. 

وقد لجأ أكثر من 620 ألف من أفراد الروهينجا إلى بنجلاديش منذ نهاية أغسطس هربا مما تصفه الأمم المتحدة بأنه «تطهير عرقي». ورفضت السلطات البورمية هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تريد فقط استئصال التمرد المسلم، جيش أراكان لإنقاذ الروهينجا. وكانت هجمات بالسكاكين على مراكز للشرطة البورمية أواخر أغسطس، الشرارة التي أدت إلى تفجير الأزمة. 

وكتبت مجموعة الأزمات الدولية المتخصصة بتحليل النزاعات، في تقرير صدر أمس الخميس، إن جيش أراكان لإنقاذ الروهينجا «عازم على ما يبدو، اليوم، على إعادة تجميع صفوفه والحفاظ على فعاليته». وتثير الهجمات عبر الحدود مع مخيمات اللاجئين في بنجلاديش التي تستخدم قاعدة خلفية لجيش أراكان لإنقاذ الروهينجا، المخاوف على الوضع الأمني. 

وأضافت مجموعة الأزمات الدولية أن «عواقب وخيمة جدا يمكن أن تنجم عن هذه الهجمات» وتؤدي بالعلاقات بين بورما وبنجلاديش إلى مزيد من التراجع وتعرقل عودة اللاجئين إلى بورما. 

وتضم هذه المجموعة أكبر عدد من عديمي الجنسية في العالم، منذ سحب الجنسية البورمية من أفرادها في 1982. أيام النظام العسكري. 

وبسبب تعرضهم للتمييز، لا تتوافر لديهم أوراق الهوية ولا يستطيعون السفر أو الزواج من دون إذن. ولا يستطيعون الوصول إلى سوق العمل ولا إلى المرافق العامة، كالمدارس والمستشفيات. 

وتزايدت المشاعر المعادية للروهينجا في بورما من جراء هذه الأزمة التي تصدرت اهتمامات وسائل الإعلام الدولية طوال أسابيع. ومازالت تثير اهتماما كبيرا، بما في ذلك لدى المجموعات الإرهابية الدولية، كتنظيم الدولة الإسلامية الذي يدعو إلى شن هجمات على بورما. ودائما ما نفى جيش أراكان لإنقاذ الروهينجا أي علاقة بالإرهاب الدولي. 

وقد صدر هذا التقرير بعدما خلصت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف قبل يومين إلى وجود «عناصر إبادة» تستهدف المسلمين الروهينجا في بورما، وطالبت بفتح تحقيق دولي حول هذا الأمر. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news