العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

المال و الاقتصاد

بورصة البحرين حققت مكاسب بنسبة 5.2% منذ بداية العام الحالي

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:20

كان أداء شهر نوفمبر أكثر ميلا إلى الأداء السلبي، بلغ عدد الأسواق الخاسرة خلاله 9 أسواق، بينما حققت 5 أسواق مكاسب، وكانت خسائر الأسواق الخاسرة أعلى من مكاسب الأسواق الرابحة. 

وبلغ عدد الأسواق الرابحة من تلك المنتمية إلى اقتصادات ناضجة وناشئة، سوقين فقط، من أصل 7 أسواق، بينما حققت 3 أسواق في إقليم الخليج مكاسب مقابل 4 أسواق خاسرة، وارتفع عدد الأسواق الخاسرة في 11 شهرًا، أي منذ بداية العام الحالي، إلى 5 أسواق بعد أن كانت 4 أسواق في نهاية شهر أكتوبر، والأسواق الخمسة الخاسرة كلها من إقليم الخليج. 

أكد ذلك تقرير صادر عن شركة الشال الاقتصادية، وقال إن أكبر الخاسرين خلال شهر نوفمبر كان سوق دبي الذي فقد في شهر واحد نحو -5.9%، كانت كفيلة بالهبوط به إلى المنطقة السالبة بخسائر منذ بداية العام الحالي بحدود -3.1%، وكان ضمن الأسواق الرابحة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر أكتوبر الفائت. 

 ثاني أكبر الخاسرين في شهر نوفمبر كانت بورصة قطر بفقدانها -5.5% في شهر واحد بما زاد في مستــوى خسائــرها منــذ بدايــة العــام الحـالي إلى -26.1% لتقبع بعيدًا في قاع المنطقة السالبة. 

أما ثالث أكبر الخاسرين كانت بورصة الكويت التي فقد مؤشرها الوزني في شهر واحد نحو -5%، ولكنها ظلت رابحة بنحو 4.9% منذ بداية العام الحالي وإن تخلفت عن موقع أفضل بورصات إقليم الخليج أداء حتى نهاية شهر أكتوبر لصالح بورصة البحرين التي حققت مكاسب بنحو 5.2% منذ بداية العام الحالي بعدما حققت أداء موجبا في شهر نوفمبر وبمكاسب بحدود 0.5%. 

عالميا، فقد كان أكبر الرابحين في شهر نوفمبر السوق الأمريكي الذي حقق مكاسب في شهر واحد بنحو 3.8% رغم ما شاع حول احتمال رفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر، ربما تأثرًا بقانون خفض الضرائب على الشركات من 35% إلى 20%، وحافظ أيضًا على ترتيبه ثاني أكبر الرابحين منذ بداية العام الحالي بمكاسب بحدود 22.8%. 

أما ثاني أكبر الرابحين فقد كان السوق الياباني بمكاسب بحدود 3.2%، وكان أكبر الرابحين أيضًا في شهر أكتوبر بمكاسب بنحو 8.1%، وبمكاسب الشهرين، تخطى السوق الياباني السوق الألماني إلى مرتبة ثالث أكبر الرابحين منذ بداية العام الحالي بمكاسب بنحو 18.9%، ربما نتيجة استمرار تأثير ما وفرته الانتخابات المبكرة من استقرار سياسي داعم لسياسات الإصلاح الاقتصادي خلافًا للتعثر في تشكيل الحكومة في ألمانيا. ثالث أكبر الرابحين كان سوق مسقط، وهو أكبر الرابحين في شهر نوفمبر ضمن أسواق إقليم الخليج السبعة، وأضاف مكاسب في شهر واحد بحدود 2%، ولكنه ظل ثاني أكبر الخاسرين منذ بداية العام الحالي بفقدان مؤشره نحو -11.6%. 

ويظل التنبؤ بأداء شهر ديسمبر صعبًا، فجرت العادة على أن تكون البورصات في شهر ديسمبر نشطة حتى من دون مبرر مقنع، وهدف نشاطها هو تحقيق أفضل الممكن من الإغلاقات لمؤشراتها مع نهاية العام من أجل التأثير على النتائج المالية للمتعاملين في تلك البورصات، وربما يدعم ذلك التوجه الإيجابي تحسن توقعات النمو الاقتصادي للاقتصادات الناشئة والناضجة. وفي إقليم الخليج، يتنازع اتجاهاتها تحسن أسعار النفط في الجانب الإيجابي مقابل الأثر السلبي لتطور الأحداث الجيوسياسية، واستمرار استقرار أسعار النفط، يدعمه بعض الانفراج في الأحداث الجيوسياسية، ويضعف تطورها إلى الأسوأ. ونتوقع لأداء شهر ديسمبر أن يكون مائلا للأداء الموجب بشكل عام، وذلك قد يشمل أسواق إقليم الخليج إن استقرت الأوضاع الجيوسياسية من دون تدهور.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news