العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

انبشوا الأدراج

 

‭}‬ لم نسمع منذ أن أطلق سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة تصريح التحدي عبر شاشة (M b c) بوصول منتخبنا الى نهائيات 2022 عن ردة فعل حماسية من بيت الكرة تحاكي التحدي، وتشكل اللجنة التي يمكنها أن تضع الاستراتيجية المساعدة على وضع رؤية سموه موضع التنفيذ، لأن أكثر ما نخشاه أن يلتهي الاتحاد بمسابقاته المحلية، فيسرقه الوقت بتلاحق الشهور والأيام، ويصير في ضيق من أمره.

‭}‬ إن دعوة سموه الحماسية يفترض أن تواكبها حماسة أكبر من بيت الكرة، لأنه معني بالمهمة أكبر من غيره، وعبره يتم تشكيل اللجنة التي بدورها تضع أسس ذلك البرنامج الذي يمتد حتى التصفيات المؤهلة لمونديال 2022, لأن فترة الأربع سنوات هي من الناحية العلمية قليلة، ولكن إذا قمنا بسباق مع الزمن، وفق المدة الممتدة حتى تصفيات 2022, فبالتأكيد سيتم الوصول الى الهدف المرتجى.

‭}‬ أحد الرياضيين طالب بنبش الأدراج، من أجل استرجاع الذاكرة، فحين فاز منتخبنا الأولمبي بأولمبية الخليج 2011, وضع سمو الشيخ ناصر آنذاك أمام اتحاد الكرة هدفا ذهبيا، وهو احتراف لاعبي المنتخب وبأوامر ملكية، وقد عاش اللاعبون يومها فرحة كبرى، ولكن بيت الكرة يومذاك لم يلتقط فكرة الهدف بالصورة المطلوبة، فظلت الأوامر حبيسة في أدراج بيت الكرة فضاعت فرصة ذهبية.

‭}‬ احتراف أولئك اللاعبين، وبعضهم حاليا في المنتخب الوطني الأول، والبعض الآخر في الفريق الأول بأنديتهم، لو تفاعلت معه الأطراف المعنية بجدية حينها، لما كنّا فيما نحن فيه حاليا، لأن التوجيه يومها جاء من أعلى المستويات في المملكة، ولم يتم لا من قبل ولا من بعد، أن جاء مثل هذا التوجيه، ولكن المشكلة أننا دائما نعيش تخطيطا نظريا وليس عمليا ثم نلقي باللائمة على الدولة!

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news