العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يندد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

الخميس ٠٧ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:20


رجوي تطالب بخروج قوات الحرس والمليشيات العميلة من الدول العربية


 

بروكسل، خاص: أكدت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية في مؤتمر عقد في البرلمان الأوروبي في بروكسل امس أن حركات احتجاجية في إيران تجري وتتزايد مواجهة المواطنين الإيرانيين ضد نظام الملالي يوما بعد يوم.

وعدّدت مشكلات العاصمة طهران في مختلف الجبهات، منها الوضع المالي. وقالت: استنفد نظام الملالي حتى الآن كل رصيده الاستراتيجي للبقاء واعتمد إلى المزيد من القمع والإعدامات وكذلك فرض نفوذه خارج البلاد.

وأقيم المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وكانت رجوي قد تم توجيه الدعوة لها من قبل الأعضاء الأقدمين من مختلف الكتل السياسية في البرلمان. الكتل التي ناشدت الاتحاد الأوروبي ولا سيما الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني لتضع لأول مرة في جدول أعمالها بشأن إيران وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، انهم أعربوا عن احباطهم بشأن أدائها تشمل الاصرار على الحصول على الاتفاق النووي عام 2015 وتشجيعها لتوسيع العلاقات الاقتصادية مع إيران. انهم طلبوا منها ومن الدول الأوروبية اشتراط العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات وحالات التقدم الملحوظ في مجال حقوق الإنسان في إيران.

وترأس «جيرار دبيره» رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي الجلسة، وذكر أنه وفقا لتقرير العفو الدولية فإن أكثر من 55% من إعدامات العالم جرت في إيران كما نفذت أكثر من 3000 عملية إعدام في الولاية الأولى لروحاني والذي بدأ رئاسته منذ عام 2013، ولم يتخذ روحاني اي إجراء لإيقاف الإعدامات بل دافع عنها ووصفها بأنها «قانون إلهي».

وبحسب دبيره ان انتهاك حقوق الإنسان في إيران منذ 38عاما تقريبا قد تم تجاهله. ومن أبرز حالات الانتهاك إبادة أكثر من 30000 سجين سياسي في صيف عام 1988حيث كان أغلبيتهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وشارك جميع كبار مسؤولي النظام في هذه الجريمة ضد الإنسانية، ويواصل الكثيرون الدفاع عنها. 

وأعرب ريتشارد شارنسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي عن دعمه للمقاومة الإيرانية وقال: «عمليات الإعدام مستمرة في إيران، طالما يتم قمع حرية التعبير في إيران، وطالما يتم قمع الأقليات الدينية بما في ذلك المسيحيون والمسلمون السنة في إيران، لا يمكننا ولا يجب أن يكون لدينا علاقة طبيعية مع هذا النظام».

وأكدت آنتيا مك انتاير، نائب رئيس حزب المحافظين البريطاني، أنه بعد أربع سنوات من بدء الاتحاد الأوروبي والقوى العالمية المفاوضات النووية مع إيران -والتي تزامنت مع وصول حسن روحاني ما يسمى الرئيس «المعتدل»- كان هناك تدهور مستمر في حقوق الإنسان، والارتفاع المفاجئ في عدد حالات الإعدام. ووفقا للنائبة مك انتاير، فإن المعارضة الديمقراطية الإيرانية بقيادة مريم رجوي أحرزت تقدما ملحوظا على الرغم من كل القمع في الداخل وعلى الرغم من سياسة الاسترضاء في الاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى ان الحملة الرامية إلى تحقيق العدالة لأسر ضحايا مذبحة 1988 قد تناولتها المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الانسان في إيران التي دعت إلى إجراء تحقيق مستقل في هذه المجزرة. 

وأكدت رجوي ان طهران في وضع ضعيف للغاية وأن استمرار برنامجها للصواريخ الباليستية والتدخل في شؤون الدول الاخرى في المنطقة ينبع من الضعف. برنامج الصواريخ الباليستية في طهران ليس للدفاع عن إيران. وقالت انه ضد الشعب الإيراني ويهدف إلى خلق ازمة في المنطقة.

وذهبت إلى القول إن طهران تحتاج إلى الاتحاد الأوروبي وليس العكس. ومادام المجتمع الدولي متوهما بأنه يمكن أن يحتوي على النظام الإيراني من خلال تقديم تنازلات له، فإنها لن تنتهي إلا بمساعدة الملالي على الاستمرار بنفس الطريقة. الحل يكمن في إبداء الحزم، وليس إعطاء تنازلات. إذا لم يتم إبداء الحزم والصرامة حيال نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران فإنه يفرض حربا بلا هوادة على المنطقة والعالم. هذه هي الفرصة الأخيرة لأوروبا لاتخاذ سياسة صحيحة مع نظام الملالي. اشترطوا العلاقات مع النظام الإيراني بوقف التعذيب والإعدام في إيران.

وقالت رجوي انه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يطالب بالطرد الفوري لقوات الحرس ووكلائها من سوريا ودول اخرى في المنطقة والوقف الفوري لبرنامج الصاروخ الباليستي للنظام. وإذا لم يتم الوفاء بهذه المطالب فإنه ينبغي أن يفرض عقوبات شديدة على صادرات النفط للنظام وعلى إمكانية الوصول إلى النظام المصرفي الدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news