العدد : ١٤٥١٣ - الأحد ١٧ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٣ - الأحد ١٧ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

المال و الاقتصاد

وزير النفط لدى افتتاحه مؤتمر الشرق الأوسط للتكنولوجيا المُحَفزة
33 مليار دولار حجم السوق العالمي للمنتجات المحفزة للإنتاج في مجال التكرير والبتروكيماويات في 2018

الخميس ٠٧ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:20

تحت شعار (تحقيق أقصى قدر من النجاح من خلال الابتكارات المُحفِّزة)، انطلقت أمس، فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للتكنولوجيا المُحَفِّزة في الإنتاج، والمعرض المصاحب الذي عرضت فيه شركات عالمية أفضل ما توصلت إليه التقنية الحديثة المستخدمة في هذا المجال الحيوي والمُهم .

وقال وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، إن «استضافة البحرين للنسخة الأولى من هذا المؤتمر الذي يأتي ضمن سلسلة مؤتمرات الشرق الأوسط لتكنولوجيا المواد المحفزة في صناعة التكرير، تحقق لما تتمتع به المملكة من سمعة متميزة في صناعة المؤتمرات والمعارض المتخصصة».

وثمن الوزير الجهود الدؤوبة التي تبذلها الحكومة في تسهيل وتذليل الصعوبات في إنجاح هذه الفعاليات المُهِّمة التي تُسهم في تطوير منظومة تبادل المعلومات والتجارب والخبرات واستعراض أفضل الممارسات في كل المجالات والتخصصات ذات العلاقة. 

وقال إنَّ «العمليات التحفيزية هي من صميم عمل جميع معامل التكرير والبتروكيماويات التي تشهد زيادة في الطلب عليها على العوامل المحفزة في الأسواق العالمية في الآونة الأخيرة؛ وذلك نظراً للتوجيهات الراهنة لزيادة التكامل والكفاءة، فضلاً عن العوامل البيئية التي تفرض بطبيعتها، باستخدام المُحفِّزات في تحقيق جودة المنتجات النفطية بشكل أفضل وزيادة الانتاج وكذلك زيادة دورة الحياة فيها، حيثُ يُتوقع أن يصل السوق العالمي للمنتجات المحفزة في الانتاج في مجال التكرير والبتروكيماويات إلى 33 مليار دولار أمريكي في السنة بحلول عام 2018». 

وأضاف أن «برنامج المؤتمر يشتمل على عدد من المواضيع المفصلية والمهمة التي تشهدها الصناعة النفطية في العالم في الوقت الراهن والتي تُلقي بظلالها على تطوير الارتباطات بين أداء المواد المحفزة المستخدمة في المعالجة الهيدروجينية لزيت الغاز في الوحدات الصناعية في المصافي وأدائها في الوحدات النمطية في المختبرات الصناعية؛ وكذلك استعراض سبل تطوير قواعد البيانات حول أداء هذا النوع من المواد الحفَّازة التجارية التي تُلائم احتياجات مصافي شركات البترول في دول العالم، بالإضافة إلى استعراض أفضل الممارسات الإدارية والفنية في تصنيع المواد الحفازة واستثمارها في تطوير الصناعة النفطية في دول المنطقة».

حضر الفعالية لفيف من الرؤساء التنفيذيين للشركات النفطية التابعة للهيئة الوطنية للنفط والغاز وعدد من مُنتسبي الشركات النفطية الخليجية والعالمية وحضور واسع من الخبراء والمهندسين والمهتمين في مختلف جوانب الصناعة النفطية من مختلف دول العالم عدد من المواضيع المفصلية والمهمة في تكنولوجيا المواد المُحفِّزة في صناعة تكرير النفط. 

ونظمت لإقامة هذه الفعالية، كل من الشركة الأوروبية للاستشارات البترولية وشركة نفط البحرين (بابكو) والاتحاد الخليجي للتكرير بالتعاون مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وبدعم عدد من الشركات النفطية العالمية والخليجية، ثمن الوزير دورهم وجهودهم المُتميزة في الإعداد والتحضير لإخراج هذه النسخة المُتميِّزة من المؤتمرات والمعارض المُصاحبة بالشكل الذي يليق بالسمعة الرائدة التي تحظى بها مملكة البحرين كمركز دولي في استقطاب وتنظيم الفعاليات النفطية المتخصصة عالية المستوى.

وقال إن «الهيئة الوطنية للنفط والغاز تولي اهتماماً نوعياً ومُتميِّزاً في استقطاب المؤتمرات والمعارض المُصاحبة والفعاليات النفطية المُتخصِّصة وعقدها في مملكة البحرين، وذلك ضمن المشاريع الاستراتيجية للهيئة الوطنية للنفط والغاز التي عكست بذلك، الدور التنموي والريادي الذي يلعبه هذا القطاع في المسيرة التنموية الاقتصادية المباركة التي تشهدها مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news