العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

قضـايــا وحـــوادث

الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لشاب سرق 9 آلاف دينار من حساب «عمتيه»

الأربعاء ٠٦ ديسمبر ٢٠١٧ - 10:54

حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى غيابيا بالحبس سنة على شاب بحريني (17 سنة)، بتهمة سرقة 9 آلاف دينار من حسابين بنكيين مملوكين لِعمَّتَيه، وأمرت بإيقاف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات تبدأ من صيرورة الحكم نهائيا. 

وقالت المحكمة إن المتهم أتم الخامسة عشرة ولم يكمل الثامنة عشرة وقت ارتكاب الواقعة، وذلك عملا بالمادتين 70 و71 من قانون العقوبات، كما أن والد المتهم قد تنازل عن الدعاوى الجنائية المرفوعة من النيابة العامة ضد المتهم، بموجب الوكالة الرسمية عن المجني عليهما (العمتين)، الأمر الذي ترى معه المحكمة، من ظروف الدعوى وملابساتها بوقف عقوبة الحبس لمدة 3 سنوات، تبدأ من صيرورة الحكم نهائيا عملا بالمادتين 81 و83 من قانون العقوبات. 

وتتحصل التفاصيل في أن الأب أبلغ ضد ابنه، وقال إنه قبل مغادرته لقضاء 10 أيام مع شقيقتيه خارج البلاد، قام بوضع بطاقتين ائتمانيتين خاصتين بشقيقتيه بداخل تحفة فنية «نافورة» في منزله.

وعقب عودته تفاجأ بأن البطاقتين غير موجودتين، وأن السارق تمكن من السحب على مدى 9 أيام متواصلة مبلغًا قدره 500 دينار في كل يوم بمجموع وصل إلى 9000 دينار من البطاقتين، وعندما سأل ابنه -المتهم- إن كان هو من سحب تلك المبالغ من عدمه، أجابه بالإيجاب، وأقرّ له بذلك وخرج من المنزل.

وبالقبض على الابن المتورط بالجريمة، اعترف بما نسب إليه، وأوضح أنه شاهد والده يضع البطاقتين الائتمانيتين الخاصتين بعمتيه، بداخل «النافورة»، وما إن خرجوا جميعًا من المنزل، أخذ البطاقتين، وتوجه الى جهاز الصراف الآلي بمنطقة مدينة حمد دوار 22 في دار كليب.

وأشار إلى أنه ولكونه يعرف الرقمين السريين لكلا البطاقتين منذ مدةٍ طويلة، تمكن من سحب مبلغ 500 دينار من كل بطاقة، كُلَّ يوم، حتى بلغ مجموع ما استولى عليه 9000 دينار، وقبل عودة والده وعمتيه، أعادهما الى مكانهما الذي وضعهما فيه والده.

وأقرّ الشاب بأنه اشترى بتلك الأموال سيارةً مستعملة قيمتها 1000 دينار، وظلّ يستعملها إلى أن تسبب بحادث مروري وباعها كخُردة في «السكراب» بمبلغ 200 دينار فقط، واشترى سيارة أخرى بقيمة 1200 دينار.

وأضاف أنه اشترى عدد 12 إطارًا للسيارتين، إذ كان يستعملها في «التفحيط» والاستعراض بهما، فضلاً عن أنه تبرع لصديقه بمبلغ 1100 دينار، والذي قال له إنه محتاج الى ذلك المبلغ. لكن بمجرد أن عاد والده وعمتاه إلى البلاد تم اكتشاف أمره، فطلب من والده الوقت الكافي ليتمكن من إعادة تلك الأموال التي استولى عليها، إلا أنه تفاجأ بوالده يقدّم بلاغًا ضده، بحسب تعبيره.

أسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه في شهري نوفمبر وديسمبر 2016: استعمل توقيعا إلكترونيا خاص بالغير، واستولى على مبالغ نقدية بطريق الاحتيال والسرقة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news