العدد : ١٤٥١٣ - الأحد ١٧ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٣ - الأحد ١٧ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

الخليج الطبي

لتلك الأسباب.. توقف عن استعمال الهاتف في المرحاض!

الثلاثاء ٠٥ ديسمبر ٢٠١٧ - 01:20

في عصر الإنترنت أصبح استعمال الهاتف النقال في المرحاض عادة لدى الكثيرين، ولكن ما لا يعرفه البعض أن الأبحاث الحديثة أظهرت خطورة تلك العادة على صحة الإنسان، بل إنها قد تكون السبب الرئيسي في انتشار الجراثيم بجسم الإنسان!

فقد أثبتت العديد من الأبحاث، والدراسات الطبية الحديثة أن استعمال الهواتف النقالة داخل المرحاض من جانب كثيرين له عديد من الآثار السلبية والمخاطر الصحية، من بينها إمكانية وصول الجراثيم إلى الجسم فاليد التي تعد بمثابة المصدر الرئيسي للتعامل مع الهاتف، تعمل على نقل الجراثيم الموجودة على الهاتف النقال من خلالها إلى الجسم، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أنه يوجد ما هو أكثر من 17000 جرثومة على الهواتف المحمولة، وقد وجد الباحثون أن الهواتف المحمولة تحمل في الأصل ما عدده أكثر بعشر مرات من البكتيريا الموجودة في معظم مقاعد المراحيض. يزداد الأمر سوءا، وخاصة أن تلك الميكروبات والجراثيم تؤثر على بشرتنا، حيث نقوم نحن بتمرير الزيوت الموجودة باليد للهاتف في كل مرة نفحص فيها الرسائل، ما يجعل الهاتف بيئة خصبة لوجود البكتريا والجراثيم.

وقد أظهرت عديد من الأبحاث الطبية أن استعمال الهاتف الخلوي أثناء الجلوس على المرحاض يزيد من الوقت الخاص بالجلوس على المرحاض لأكثر من 10 دقائق، وفي بعض الأحيان قد تزيد المدة الزمنية بذلك عن ما قدره 30 دقيقة، ما ينتج عنه بعد وقت لاحق التسبب في حدوث العديد من المشاكل الصحية مثال الإمساك أو الإصابة بمشكلة التهاب الأوردة أو ما يعرف بالبواسير.

وفي دراسة تم إجراؤها في كلية لندن للصحة والطب، قام الباحثون بها باختبار ما يقرب من 390 هاتفًا محمولاً بهدف قياس مستوى البكتيريا، أظهرت الدراسة انه ما يقرب من 92% من الهواتف محملة بنسبة عالية جدا من البكتريا، ما يزيد من زيادة خطر الإصابة بالأمراض المناعية.

ويتسبب التحديق في الجهاز المحمول فترة زمنية طويلة في حدوث العديد من مشاكل الرؤية، وبما أن شاشات الهاتف الخلوي في الأصل صغيرة مقارنة بشاشات الكمبيوتر فإن ذلك يعني أنك تصبح أكثر عرضة للحول، والضغط، وإجهاد العينين أثناء قراءة الرسائل.

وتؤدي ارتفاع الوتيرة الخاصة باستعمال الهاتف المحمول إلى حدوث عديد من الآثار السلبية على مستويات التوتر لدينا، وذلك راجع -كمثال- إلى الرنين المستمر أو اهتزاز الإشعاعات أو التذكير، وما إلى ذلك، والذي قد أكدته عديد من نتائج الأبحاث الطبية، إذ وجدت أن هناك علاقة قوية بين زيادة نسبة استعمال الهاتف المحمول، وحدوث اضطرابات النوم، والاكتئاب.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news