العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

قضـايــا وحـــوادث

شاهدة على مشاجرة السيدتين البحرينية والأمريكية حول الكلاب
الأمريكية حررت الكلاب المحبوسة بالأقفاص فانقضت عليها البحرينية!!

الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧ - 11:01

قالت فتحية البستكي الناشطة في مجال حقوق الحيوانات إنه بالاشارة إلى ما حدث يوم الخميس الماضي من مشاجرة في منطقة توبلي بين السيدة البحرينية والعضوة الأمريكية التي تعتني ببعض الكلاب المشردة في المنطقة، وبالاشارة إلى الفيديو الذي تم تصويره وما حدث بين السيدتين ومن ثم تم نشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، بين معترض ومؤيد وبين من ينادي بقتل الكلاب وتسميمهم ومن ينادي بالرحمة بالحيوانات, فأود الإشارة إلى أن السيدة الأمريكية هي عضو معنا لذا أنوي توضيح بعض الأمور الهامة من خلال هذا الموضوع, اذ ان ما كان منشورًا في المواقع به بعض التلفيق في حق السيدة الأمريكية لأجل مساندة السيدة البحرينية.

قبل أن أبدأ الحديث أود القول ان المواطنين لهم كل الحق في الشعور بالراحة والأمان في مناطقهم السكنية، وليس هناك من سيلومهم على رفضهم وجود كلاب تحوم في المنطقة السكنية خوفًا على أنفسهم وعلى أطفالهم وقد ذكرت هذا الأمر مرارًا وتكرارًا، الا أن الحيوانات السائبة ليس لها ذنب في كونها (سائبة) إذ أنها مسؤولية الجهات المختصة في المملكة في حل المشكلة حلاً جذريًا وليس حلاً مؤقتًا كما يحدث في الوقت الحالي. 

فما حدث يوم الخميس الماضي بالضبط هو كالآتي، فقد زرت المكان وأخبرتني السيدة الأمريكية بما حدث من بعض السكان في المنطقة.

السيدة الأمريكية تعودت على العناية بالكلاب الأربعة في منطقتها رحمة ورأفة بهم، فكانت تطعمهم وتسقيهم، وحين نقوم نحن بالعناية بحيوان سواء كان قطا أو كلبا أو حتى طيرا، فمن الطبيعي أن يحدث الترابط وكل من يمتلك حيوانًا أو طيرا في منزله يدرك هذا الموضوع بعكس هؤلاء السكان والذين لا يحبون الحيوانات وينتابهم الخوف حتى من طير صغير يطير في السماء حول منازلهم. 

حضر في اليوم نفسه وبناء على الشكوى التي تقدمت بها السيدة أو غيرهم في المنطقة عمال النظافة لصيد تلك الكلاب وابعادها عن المنطقة السكنية.

السيدة الأجنبية انفعلت وحاولت أن تحمي الكلاب من الأقفاص فحررتها، متصرفة بعفوية ولم تفكر في عواقب ما فعلته الا أنه لم يكن لها علاقة بتلك السيدة البحرينية والتي (لو شاهدتم الفيديو لاتضح لكم الأمر كما حدث بالفعل الا أن الفيديو تم حذفه من مواقع التواصل الاجتماعي اذ انه اثبات على أن السيدة البحرينية هي التي اعتدت على الأجنبية وقد أمسكتها من رقبتها دون أن يكون لها الحق في ذلك) فماذا فعلت الكلاب الموصوفة بالوفاء لأصحابها ولمن يعتني بها؟ في مثل هذا الموقف نبحت الكلاب في السيدة البحرينية لكي تبتعد مهددة اياها بأنها ستهجم عليها إذ أنها تهجمت على من تعتني بهم وتطعمهم. وهذا لا يعد أن تلك الكلاب شرسة فمن طباع الكلاب الوفاء لأصحابها سواء كانت تعيش في الطرقات أو كانت تعيش بداخل المنازل مع أصحابها، من يحاول الاعتداء على صاحبها سوف تقوم بمهاجمته.

وقد ذكرت مرارا وتكرارا بأن المواطن له الحق في أن يهنأ بعيش كريم في منطقته السكنية، كما أن الكلاب لا ذنب لها في تواجدها في كل مكان إذ أنها تتكاثر وتنتشر وتتكاثر على مر الزمن وليس لها يد في ذلك.

الا أن ما هو مؤلم حقًا في حق كل من يعتني بالكلاب هو قرار ابعادهم إلى مناطق نائية من دون توفير مأكل أو مشرب لهم ومن دون القيام بعمليات التخصية لهم، فالحل الجذري لمشكلة كثرة الكلاب المشردة في المملكة يكمن في القيام بتخصيتها لتقليل أعدادها شيئًا فشيئًا. 

لا مانع من ابعاد الكلاب التي تعيش في المناطق السكنية وأخذها إلى المنطقة الصناعية في الحد أو إلى عسكر فقط نتمنى توفير المأكل والمشرب لها والقيام بتخصيتها أولاً وقبل كل شيء إذ أنها من أهم الأمور لمنع التكاثر كما ذكرت في المقالة السابقة.

فتحية البستكي

ناشطة في حقوق الحيوانات

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news