العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

نقرأ معا

الإذاعة المصرية.. سجل الفكر والثقافة والفنون

الاثنين ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧ - 10:25

«الفنون والآداب والفكر بوجه عام مكون أصيل من مكونات الحضارة المصرية، وتشهد الآثار الباقية من حضارتنا على ثراء وتنوع تلك الفنون والآداب والثقافة، التي سجل بعضها على جدران المعابد وفي أوراق البردي، واحتفظت الذاكرة الشعبية ببعضها الآخر شفاهة تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل، حتى ولدت الإذاعة المصرية التي أصبحت سجلا حيًا للفكر وللثقافة وللفنون المصرية، تتيحها للمصريين جميعا على اختلاف أقاليمهم وطبقاتهم» هكذا قال الكاتب أحمد محمد درويش في كتابه «الإذاعة المصرية»، الصادر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر.

ويتناول الكتاب تاريخ ظهور الإذاعة المصرية في المجتمع المصري في العقد الثالث من القرن العشرين، ومن بعدها بعض الإذاعات الخاصة موضحا القوى الاجتماعية والثقافية التي كانت تقف خلف تلك الإذاعات والصراعات التي تدور بينها، ومن ثم ظهرت دعوة لإنشاء إذاعة رسمية حكومية، حتى انطلقت لأول مرة في 13 مايو 1934. مع صوت المذيع أحمد سالم حيث قال «هنا القاهرة. هنا افتتاح الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية الرسمية».

وأوضح الكتاب أهم الخدمات التي حرصت الإذاعة المصرية على تقديمها بشكل جيد للمصريين مثل «القرآن الكريم» حيث أكد أن الإذاعة سعت منذ إطلاقها على وضع تلاوة القرآن على النحو الذي يعطيها مكانتها لدى المصريين واستقدام عدد كبير من أبرز القارئين مثل «الشيخ محمد الصيفي، الشيخ على محمود، الشيخ، عبدالفتاح الشعشاعي». كما تحدث عن الاهتمام بالدراما الإذاعية لما لها من تاريخ كبير من محاكاة السلوك الإنساني، مشيرًا إلى أنها تقدم في البداية بشكل مباشر لعدم توافر الإمكانيات التي تساعد على تسجيلها وهو الأمر التي أضاع تلك الروائع من الحفظ.

أما الخدمة الإخبارية فكانت محور اهتمام جاد من القائمين على الإذاعة المصرية، حيث أكد أنهم وضعوا ثلاث نشرات في عهدها الأول في الثانية ظهرًا والثامنة والحادية عشرة مساء.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news