العدد : ١٤٥٠٨ - الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٨ - الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

الخليج الطبي

أخطاء تضر جهاز المناعة... تعرف عليها

الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:20

يعد جهاز المناعة بجسم الانسان بمثابة الحصن المنيع الذي يحمي الجسم من مختلف الأمراض، ولكن هناك بعض العادات التي يتبعها البعض منا وتؤثر بشكل كبير على الجهاز المناعي وقد بينت دراسة طبية حديثة ان من تلك العادات الخاطئة:

«السموم البيضاء»

فالإكثار من السكر والدقيق والملح يؤثر بشكل سلبي على الجهاز المناعي وعلى كفاءته، وخاصة السكر، حيث تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول السكريات يسبّب هبوطًا في نشاط خلايا الدم البيضاء بنسبة 50% لمدّة تتراوح بين ساعة وساعات خمس بعد تناولها، ما يجعل المرء عرضة لضعف المناعة ومهاجمة الفيروسات والعدوى.

2 التدخين:

فالتدخين يعد من اسوأ العادات التى يكتسبها الانسان كما يعد من بين مصادر السموم الخطرة في الجسم، فالسيجارة الواحدة تحتوي على كميّات جمّة من المواد الضارّة المسبّبة للأكسدة في الجسم والتي يطلق عليها اسم «الأيونات الشاردة».

4 - النوم في الضوء:

تفيد دراسة صادرة عن «منظمة الصحة العالمية» أن تركيز هرمون «الميلاتونين» الذي تفرزه الغدة الصنوبرية في الجسم أثناء النوم يقلّ إذا تعرّض الإنسان للضوء، ويعزو الباحثون الأمر إلى أن الضوء الذي يصل إلى العين يحفّز بعض الأعصاب على منع الغدة الصنوبرية من إفراز هذا الهرمون بكميّات كافية، ما يؤثّر على كفاءة جهاز المناعة في الجسم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الهرمون يسيطر على الهرمونات الأخرى التي تنتجها الغدة النخامية الموجودة بالقرب من الغدة الصنوبرية، ويمنع عمليات الأكسدة الخطرة في الجسم، ويساعد في دعم جهاز المناعة ويعمل على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم ويقاوم دخول أيّة مادة كيميائية غريبة على الجسم كالجراثيم المتأتّية من المبيدات الحشرية وملوثات الهواء والماء والمواد الحافظة والمضافة في الأطعمة ويعوق إفراز هرمون النمو الذي يقلّ إفرازه كثيرًا عند السهر ليلاً أو النوم في الضوء.

5 - استخدام الملح الجاوي:

تحذّر مجموعة من الهيئات والمنظمات الصحية من مخاطر استخدام مادة «مونو صوديوم جلوتامات»Mono Sodium Glutamate (M.S.G) المعروفة بـ«الملح الجاوي» والمستخدمة في الأطباق الصينية بسبب تورّطها في إحداث تلف بالجهاز العصبي المركزي واضطرابات في الغدد الصماء وإجهاد واضح في القلب.

وهي تستخدم أيضًا في بعض صنوف الحساء والمعلّبات والصلصات وأضافات السلطات وعدد كبير من الأطعمة المعلّبة والمجمّدة. ومن هذا المنطلق، يحذّر خبراء التغذية من استخدام الأطعمة التي تحتوي على «الملح الجاوي» تحت مسمّيات أخرى، كـ«بروتين نباتي محلل نباتي» أو «نكهة طبيعية» أو «خميرة محلّلة ذاتيًا» أو «خلاصة خميرة».

وتتمثّل الآثار التي تنتج عن الإكثار من تناول هذه المادة، في: الإصابة بالصداع والغثيان والإسهال والتقلّبات المزاجية واضطرابات في النوم وكثرة التعرّق وحدوث ألم في الصدر واحمرار خفيف في الجلد وتشجّنات لصغار السن، وكلّها عوامل تؤثّر سلبًا على مناعة الجسم الذاتية.

6 - الإفراط في استهلاك الدهون المشبعة:

يحذّر الباحثون في «الجمعية الأمريكية للتغذية» من الإفراط في استهلاك الدهون المشبعة التي تحتويها الوجبات السريعة والجاهزة والمعروفة بـ«الدهون المتحوّلة»، وذلك بسبب تأثيرها السلبي على كفاءة عمل جهاز الهضم، ما يجعل من إنتاجه للأجسام المضادة أقل فاعلية، فضلاً عن زيادة مستويات «الكوليسترول الضار» في الدم وبالتالي زيادة فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

7 - المثبطات النفسية:

يثبت عدد من الأبحاث السيكولوجية الصادرة عن «الجمعية الأمريكية لعلم النفس» مدى تأثّر كفاءة جهاز المناعة في الجسم بالصدمات النفسية المفاجئة والاكتئاب العاطفي المتواصل لفترات طويلة وحالات الحزن الشديدة إثر فقدان عزيز، حيث يبدو نقص واضح في عدد

الخلايا اللمفاوية في الجسم من جرّائها، وانخفاض واضح في مقاومتها وقت مهاجمتها بالجراثيم أو الفيروسات الضارة أو الخلايا السرطانية.

8 - ضعف الأداء الحركي:

يوضح باحثون في «المعهد الأمريكي للطب الرياضي» أن قلّة النشاط البدني وضعف الحركة وعدم ممارسة الرياضة تثبط المناعة الذاتية في الجسم بسبب ضعف الأيض الغذائي في الجسم، وبالتالي ترتفع نسبة الشوارد الحرّة فيه. ويؤدي، في المقابل، الإفراط الشديد في ممارسة التمرينات الرياضية والنقص الغذائي الحاد والتعرّض المستمر للضوضاء ومجالات الطاقة الكهرومغناطيسية إلى ضعف جهاز المناعة وإصابة الجسم بالعدوى والأمراض المزمنة.

ويؤكد خبراء اللياقة أن الرياضة لا تزيد من لياقة الجسم ومستوى الأيض فيه فحسب، بل إنها تزيد من كميّة الأوكسجين الذي يتخلّل الجسم ويصل إلى جميع خلاياه، ما يمنع عمليات التخمّر ويقلّل من فرص الإصابة بأنواع السرطان التي تكثر وتنتشر في الوسط الحماضي المفتقر إلى الأوكسجين.

9 - تناول المضادات الحيوية:

تذكر دراسة صادرة عن مركز الوقاية والتحكم في الأمراض بأمريكا أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية أو استخدامها بشكل خاطئ قد يؤدي مع مرور الوقت إلى ظهور سلالات من البكتيريا لا تتأثّر باستخدامها، كما تؤثّر هذه المضادات الحيوية بصورة سلبية على البيئة الداخلية للجسم (الأمعاء خصوصًا) وتدمّر البكتيريا المعوية النافعة.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news