العدد : ١٤٤٨٧ - الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٧ - الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

سينما

"اصطياد الأشباح" فيلم وثائقى عن تجارب حقيقية لسجناء فى معتقلات إسرائيل

فيلم اصطياد الأشباح

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧ - 10:59

لكل إنسان ذكرياته ومنها الذكريات المؤلمة وأخرى السعيدة ولكن أن يسترجع الشخص ذكرياته فى السجن فهذه هى الفكرة التى بنى عليها المخرج الفلسطينى رائد أندونى سيناريو فيلمه الوثائقى الطويل "اصطياد الأشباح".

الفيلم يبدأ برائد أندونى فى مكان واسع يشبه الجراجات الكبرى ومعه فريق من العاملين فى قطاع البناء وجميعهم تعرضوا مثل رائد لمركز الاستجواب الإسرائيلى نفسه وانطلاقًا من ذكرياتهم الشخصية يوافق الجميع على إعادة بناء جدران سجنهم واسترجاع ذكرياتهم فيه بكل ما فيها من ألم ومعاناة وقهر وذل وعنف.

لفيلم يستخدم مخرجه لغة سينمائية مختلفة وغير معهودة ويسرد قصته السينمائية ما بين الوثائقى والروائي فنتعايش داخل الفيلم مع حالة متنوعة من الانفعالات من فرح وغضب وحب وحزن للإفراج عن الكبت والمشاعر الساكنة فى لاوعى عدد من الأسرى السابقين فى المعتقلات الإسرائيلية ويسلط الضوء على قضية إنسانية عادلة يغض عنها المجتمع الدولى والعربى البصر.

الفيلم تعاون فيه المخرج مع سجناء عانوا الأسر سابقًا في سجن المسكوبية في القدس لمحاكاة معاناتهم القاسية وظروف اعتقالهم غير الإنسانية والتشوهات النفسية التى خلفتها تجربة الأسر ومحاولاتهم للتعايش من جديد مع حاضرهم لتجاوز محنتهم من خلال الحديث عنها وطرح المشاعر المخزنة في اللاوعى وطرد أشباح التجربة المريرة التى عايشوها لفترة من الزمن.

الفيلم ينطلق من إعلان في إحدى الصحف برام الله يطلب سجناء سابقين لتمثيل فيلم ويجذب عددًا منهم ليبدأوا فى مشروعهم مع مخرج العمل رائد أندونى من خلال بناء سجن يحتوى على زنزانات وأدوات تعذيب وغرف حبس انفرادى لا تتجاوز مساحتها المترين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news