العدد : ١٤٤٨٧ - الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٧ - الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

واشنطن تربط مغادرة التحالف الدولي سوريا بمفاوضات جنيف

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:30

واشنطن - الوكالات: أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أمس الأول الإثنين أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أن مفاوضات جنيف للسلام في سوريا، والتي ترعاها الأمم المتحدة، لم تحرز تقدما.  وقال ماتيس لمجموعة من الصحفيين: «لن نغادر في الحال»، مؤكدا أن قوات التحالف الدولي ستنتظر «إحراز عملية جنيف تقدما». 

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مرتجل في البنتاجون: «يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي». وماتيس، الجنرال سابق في قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، ذكّر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا.  وأضاف: «سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل دبلوماسي»، مشددا على أن الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية سيتحقق «حينما يصبح بإمكان أبناء البلد أنفسهم تولي أمره».  بالمقابل، قال مصدر في وزارة الخارجية السورية أمس الثلاثاء، بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، إن «ربط الوجود الأمريكي في سوريا الآن بعملية التسوية ما هو إلا ذريعة ومحاولة لتبرير هذا الوجود»، مشددًا على أن «هذا الربط مرفوض جملة وتفصيلاً».  وأكد المصدر أن «الولايات المتحدة وغيرها لن تستطيع فرض أي حل بالضغط العسكري، بل على العكس فإن هذا الوجود لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها».  وجدد مطالبة بلاده القوات الأمريكية «بالانسحاب الفوري وغير المشروط من أراضيها»، معتبرًا أن «هذا الوجود هو عدوان على سيادة سوريا واستقلالها».  ويوم السبت أعلنت الولايات المتحدة وروسيا أنهما اتفقتا في بيان رئاسي مشترك على أنه «لا حل عسكريا» في سوريا، وذلك بعد لقاء وجيز بين رئيسيهما على هامش قمة إقليمية في فيتنام. 

وقال البيان إن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين «اتفقا على أن النزاع في سوريا ليس له حل عسكري»، مضيفا أن الجانبين أكدا «تصميمهما على دحر تنظيم الدولة الإسلامية» المتطرف.  وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على إبقاء القنوات العسكرية مفتوحة لمنع تصادم محتمل حول سوريا وحث الأطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف. 

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا قد أعلن يوم الخميس أن جولة جديدة من محادثات السلام الهادفة إلى إنهاء النزاع في سوريا والتي تجري بإشراف المنظمة الدولية في جنيف ستعقد اعتبارا من 28 نوفمبر. 

وانتهت سبع جولات من المحادثات من دون تحقيق تقدم كبير في اتجاه تسوية سياسية؛ إذ كانت المفاوضات تتعثر حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news