العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

ضغوط دولية على اونج سان سو تشي لحل أزمة الروهينجا

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:30

مانيلا - (أ ف ب) واجهت اونج سان سو تشي التي تقود الحكومة المدنية في بورما ضغوطا متزايدة لحل ازمة المُهَجَّرين من أفراد أقلية الروهينجا المسلمة خلال لقاءين في مانيلا مع الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون. 

وقال غوتيريش للزعيمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام انه يجب أن يسمح بعودة مئات الآلاف من النازحين المسلمين الذين فروا إلى بنجلاديش, الى بيوتهم. وذكر بيان للأمم المتحدة مختصرا تصريحات غوتيريش امام سو تشي ان «الامين العام شدد على ضرورة تعزيز الجهود لتأمين عودة انسانية وسالمة وطوعية وكريمة (للمهجرين)»، مؤكدا ان «مصالحة حقيقية بين مكونات المجتمع امر اساسي». 

وجاءت تصريحات غوتيريش بعد ساعات على لقاء عقده مع سو تشي على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا. ويقول مؤيدو سو تشي انها مضطرة لتحقيق توازن بين مطالب الخارج والشعور الشعبي في البلد ذي الغالبية البوذية الذي يعتقد معظم سكانه بان الروهينجا دخلاء. 

وخلال التقاط صور في بداية لقائها مع تيلرسون، تجاهلت سو تشي صحافيا سألها ما إذا كان الروهينجا مواطنين بورميين. وبعد الاجتماع، سأل الصحافيون تيلرسون الذي سيزور بورما الاربعاء، ما إذا كان يحمل «رسالة إلى القادة البورميين». لكنه تجاهل السؤال واكتفى بالقول «شكرا» كما قال صحافيون غطوا اللقاء. ولطالما التزمت واشنطن الحذر في بياناتها بشأن الوضع في ولاية راخين وتجنبت باستمرار انتقاد سو تشي. 

من جهته، أعلن رئيس الحكومة الكندي جاستن ترودو انه تحدث إلى سو تشي. وقال في مؤتمر صحافي «اجريت حديثا مطولا مع اونج سان سو تشي حول معاناة اللاجئين المسلمين في ولاية راخين». وأضاف أنه «مصدر قلق كبير لكندا وعدد كبير جدا من بلدان العالم». وتابع «نبحث دائما عن الطريقة التي يمكننا من خلال المساعدة والسير قدما بشكل يسمح بخفض العنف ويركز على حكم القانون ويضمن الحماية لكل المواطنين». 

ويشن الجيش البورمي منذ أواخر اغسطس 2017 حملة عسكرية في ولاية راخين الغربية أعلن أنها تهدف إلى إخماد تمرد للروهينجا. ونددت الأمم المتحدة بالحملة، بما في ذلك عمليات قتل واغتصاب جماعي تحدثت عنها تقارير واتهم الجيش بتنفيذها، معتبرة أنها ترقى جميعا إلى «تطهير عرقي». 

ويتوقع تيلرسون ان يتبنى خلال زيارته الاربعاء إلى بورما لهجة حازمة مع القادة العسكريين الذين حملهم مسؤولية الأزمة التي تواجه الروهينجا, وهي أقلية مسلمة تعاني من الاضطهاد حيث أجبر أكثر من 600 ألف من أفرادها على الفرار إلى بنجلاديش المجاورة خلال شهرين ونصف. 

وقبل هذه الزيارة نفى الجيش البورمي ان يكون ارتكب اي تجاوزات بحق اقلية الروهينجا المسلمة. وجاء ذلك في نتائج «تحقيق» داخلي نشرها قبل زيارة تيلرسون مؤكدا بذلك اصراره على موقفه على الرغم من اتهامات الامم المتحدة له بالقيام بتطهير عرقي. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news