العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

المال و الاقتصاد

قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط بحاجة إلى زيادة في الجاهزية نظراً إلى زيادة المخاطر السيبرانية

ليو سيمونوفيتش.

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:30

كشف استطلاع رأي أولي أجرته شركة سيمنس، بالتعاون مع معهد بونيمون، وشمل مديرين تنفيذيين في قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط، بأن تهديدات المخاطر السيبرانية الصناعية على قطاع الطاقة تشهد ارتفاعًا مستمرًا، مع وجود مخاطر حدوث اختراقات نتيجة ظروف خارجة عن سيطرة هذه الشركات، أو نتيجة عدم اتخاذها تدابير أمنية كافية. وهذه هي المرة الثانية التي تتعاون فيها سيمنس مع معهد بونيمون لإجراء دراسة استقصائية تشمل موظفين ومديرين تنفيذيين مسؤولين عن الوقاية من المخاطر السيبرانية والتعامل معها. هذا وسوف تنشر سيمنس نتائج الدراسة بأكملها في شهر فبراير المقبل.

ومن القضايا اللافتة التي وجدتها الدراسة، هو أن المخاطر السيبرانية أصبحت أكبر على مستوى التكنولوجيا التشغيلية منها على مستوى تكنولوجيا المعلومات. 

وفي الواقع، تؤكد أبحاث القطاع بأن التكنولوجيا التشغيلية أصبحت هدفًا متزايدًا، وهي تشكل اليوم 30% من إجمالي الهجمات السيبرانية. وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فإن 50% من إجمالي الهجمات السيبرانية تستهدف قطاع النفط والغاز. وتؤثر هذه الهجمات بشكل كبير على الإنتاجية ووقت التشغيل والكفاءة والأمان.

وكشفت الدراسة أيضاً أن 60% من الاختراقات السيبرانية في المنطقة ناتجة عن هجمات خبيثة، وليس عن أخطاء بشرية. وتحدث الكثير من هذه الهجمات السيبرانية المتقدمة بشكل متزايد تحت رعاية دول، وهو ما يزيد من خطورتها. كما أظهرت الدراسة أن 19% من شركات النفط والغاز في الشرق الأوسط قد صنفت نفسها بطيئة نسبيا في تنفيذ تدابير الأمن السيبراني الكافية، بالمقارنة ب13% على مستوى العالم، كما أن 17% فقط من شركات المنطقة اعتبرت بأنها رائدة في مجال الأمن السيبراني، بالمقارنة ب22% من نظيراتها على مستوى العالم. 

وفي تعليقه على الدراسة، قال نائب الرئيس والمدير العالمي للأمن السيبراني الصناعي في شركة سيمنس ليو سيمونوفيتش، إن «ما دفع سيمنس ومعهد بونيمون لدراسة مدى الجاهزية السيبرانية لقطاع النفط والغاز هو تسارع وتيرة التقنيات الرقمية، وتقارب تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية، وارتفاع وتيرة وتطور الهجمات السيبرانية مع وجود قطاع الطاقة في مرماها».

وأضاف «لقد رأى المهاجمون فرصة مهمة في هذا التقارب بين تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل، لاختراق الشركات. ونتيجة لذلك، فقد بدأنا نرى اتجاها جديدًا للهجمات السيبرانية يقوم بتخريب معدات أو عمليات تُستخدم في التشغيل. وفي البيئة الرقمية، أصبح الأمن السيبراني الصناعي جبهة جديدة للتصدي للمخاطر».

وتأتي هذه الدراسة التي تركز على منطقة الشرق الأوسط في سياق متابعة تقريرٍ مماثل أجراه معهد بونيمون في وقت سابق من هذا العام، يتناول قطاع النفط والغاز الأمريكي. وقد كشف التقرير أن 70% من مديري شركات النفط والغاز في أمريكا قالوا إن عملياتهم التشغيلية تعرضت لخلل أمني واحد على الأقل خلال العام الماضي، أدى إلى فقدان معلومات سرية أو تخريب في التكنولوجيا التشغيلية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news