العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

المديرة العامة لليونسكو تقلل من أهمية انسحاب أمريكا من المنظمة

الثلاثاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:30

باريس - الوكالات: قللت المديرة العامة الجديدة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) من أهمية القرار الأمريكي بالانسحاب من المنظمة التي قالت إنها تخطت فترات طويلة من دون واشنطن من قبل. 

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي التي تم تثبيت تعيينها مديرة عامة للمنظمة يوم الجمعة إن الولايات المتحدة «ليست بداية المنظمة ونهايتها».

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل انسحابهما من اليونسكو الشهر الماضي واتهمتاها «بالانحياز ضد إسرائيل». 

وقالت أزولاي إن قرار واشنطن لم يمثل «مفاجأة كبرى إذا ما أخذنا بعين الاعتبار موقف الولايات المتحدة الحالي من التعددية الثقافية». 

وأضافت لإذاعة فرانس إنتر: «إنه قرار سيادي لدولة أحترمها، لكنها في الوقت نفسه ليست بداية اليونسكو ونهايتها». 

وتابعت: «كانت هناك فترات طويلة في اليونسكو -أكثر من 15 سنة- من دون الولايات المتحدة، التي عادت في نهاية المطاف». 

وقالت أزولاي إنها لا تعتقد أن الانسحاب يصب في مصلحة الولايات المتحدة، مؤكدة أن اليونسكو ستواصل «العمل مع المجتمع المدني الأمريكي والجامعات الأمريكية والعلماء الأمريكيين». 

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من المنظمة التي تضم 195 عضوا في عام 1984 وسط اتهامات بسوء الإدارة المالية والانحياز ضد الولايات المتحدة. 

وعادت إلى المنظمة في 2002، ولكن في عام 2011 أوقف الرئيس آنذاك باراك أوباما التمويل بعد أن صوت أعضاء في المنظمة على انضمام فلسطين كعضو كامل. 

وعلقت الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، المساهمات المالية للمنظمة التي توازي نحو 22% من ميزانيتها. 

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 12 أكتوبر انسحابهما من اليونسكو بعد عدد من القرارات التي تدين إسرائيل. 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أغضب شركاءه الأوروبيين بانسحابه من اتفاقية باريس للمناخ، وتركه مصير الاتفاق النووي الإيراني بيد الكونجرس. 

وأزولاي التي أدت اليمين أمس الإثنين ترث منظمة تحاصرها المشكلات وتتهم بالبيروقراطية المفرطة والانحياز السياسي، إضافة إلى نقص الأموال. 

وتعنى المنظمة بالثقافة، وقد أدرجت على قائمتها الخاصة بالتراث العالمي «جراند كانيون» في الولايات المتحدة و«سور الصين العظيم». وتسعى المنظمة إلى تعزيز الثقافة وتدفع إلى إدخال تحسينات على قضايا اجتماعية مثل المساواة بين الجنسين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news