العدد : ١٤٤٨٨ - الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٨ - الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

العفو الدولية: النظام السوري مذنب بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

الثلاثاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:30

لندن - الوكالات: أعلنت منظمة العفو الدولية أمس الاثنين ان حصار النظام السوري للسكان المدنيين قبل التوصل إلى اتفاقات «مصالحة» مع المعارضة يشكل جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب.

وفي تقرير حمل عنوان «نرحل أو نموت» قامت منظمة العفو الدولية بتحليل أربعة اتفاقات محلية تقول المنظمة الحقوقية انه قد سبقتها عمليات حصار غير مشروعة وقصف بهدف اجبار المدنيين على ترك منازلهم.

وقال التقرير «عمليات الحصار والقتل غير المشروع والترحيل القسري من قبل القوات الحكومية هي جزء من هجوم ممنهج وواسع النطاق على السكان المدنيين، وبالتالي فإنها تشكل جرائم ضد الانسانية».

وجاءت اتفاقات المصالحة التي عقدت بين أغسطس 2016 ومارس 2017 بعد عمليات حصار دامت لوقت طويل هاجمت خلالها القوات الحكومية وأيضا قوات المعارضة المدنيين من دون تمييز.

وأورد التقرير ان «الحكومة السورية، وبدرجة أقل جماعات المعارضة المسلحة فرضت حصارا على مناطق مكتظة سكنيا وحرمت المدنيين من الطعام والدواء وحاجات اساسية أخرى في انتهاك للقانون الانساني الدولي». 

ومثل هذه الأعمال من قبل النظام السوري في داريا ومضايا وشرق مدينة حلب وحي الوعر في حمص تشكل جرائم حرب.

وقد وجد ايضا ان نفس التكتيكات استخدمتها جماعات المعارضة التي حاصرت كفريا والفوعة، وقامت ايضا بارتكاب جرائم حرب من خلال هجماتها التي لم تميز بين المدنيين والعسكريين.

ووثقت منظمة العفو الدولية 10 هجمات في شرق حلب بين يوليو وديسمبر 2016 زعمت ان النظام استهدف خلالها احياء «بعيدة عن خطوط الجبهات وبدون اي هدف عسكري ظاهر في محيطها». 

ووثق التقرير ايضا ما مجموعه ثماني هجمات شنتها قوات المعارضة في غرب مدينة حلب وشمالها بين أغسطس ونوفمبر العام الماضي، واستخدمت فيها أسلحة وصفت بأنها «مدافع جهنم» ضد المدنيين. 

وقالت المنظمة الحقوقية انها اعتمدت في بحثها على الصور عبر الاقمار الصناعية وتسجيلات الفيديو، إلى جانب مقابلات مع 134 شخصا منهم سكان ومسؤولون في الامم المتحدة بين ابريل وسبتمبر هذا العام. 

وناشدت منظمة العفو المجتمع الدولي احالة القضية في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية وطلب حق دخول غير مشروط لهؤلاء الذين يحققون في انتهاكات حقوق الانسان. 

في الوقت ذاته قتل  53 مدنيا بينهم عدد من الاطفال أمس الاثنين جراء غارات شنتها طائرات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على بلدة الأتارب في شمال سوريا المشمولة باتفاق خفض التوتر، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان. 

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «ارتفعت حصيلة القتلى جراء ثلاث غارات نفذتها طائرات حربية لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على سوق في بلدة الأتارب إلى 29 مدنيا بينهم خمسة أطفال».

وأفاد المرصد في حصيلة سابقة بمقتل 21 مدنيا على الأقل، موضحًا أن الغارات تسببت بإصابة عدد من الجرحى وفقدان آخرين وألحقت دمارًا كبيرًا بالسوق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news