العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

تعويض الأهالي.. والتعامل الحازم والصارم..!

أمس مررت بالقرب من أنبوب النفط الذي تم استهدافه بعمل إرهابي جبان، وللأمان فإن آثار الحريق وحجم تأثر البيوت المجاورة كان واضحا، هذا الاستهداف لخط الأنابيب يمثل تحولا آخر في الأعمال الإرهابية التي تتطلب قوة وصرامة وبأس القانون للتعامل مع الإرهابيين من دون رأفة.

نحمد الله أن رجال الدفاع المدني ورجال الأمن قاموا بإخراج الأهالي من المنازل، لكن ماذا لو كان هناك أطفال بالمنزل وحدهم، أو كبار في السن، ماذا سيجري لهم؟

كل الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد حفظه الله ورعاه على ما أصدره من أمر لتعويض الأهالي من الأضرار التي تعرضوا لها، وهذا أمر مهم، فليس للأهالي ذنب أن الأنبوب يمر جنب بيوتهم، أو ليس لهم ذنب حين أعطت البلديات تراخيص للبناء في هذه المنطقة، على هذه التراخيص علامات استفهام كبيرة..!

سمو ولي العهد حفظه الله أمر بالتعامل بحزم وصرامة مع الإرهابيين الذين يستهدفون أمن المجتمع، وأمن الناس في بيوتهم، وهذه رسالة إلى المعنيين بالأمر بضرورة بذل أقصى الجهود للتوصل إلى الجناة أولا، جناة حادث تفجير الأنبوب، وجناة قتل رجل الأمن واستهداف الباص مؤخرا.

لا ينبغي أن تمر هذه الحوادث مرور الكرام، الظروف في المنطقة اليوم خطرة، وتحتاج إلى تعامل مختلف، وإلى تجفيف منابع الإرهاب المالية والإعلامية، وصولا إلى القبض على هذه الخلايا قبل أن تقوم بأي عمل، هذا هو العمل الذي يفرح أهل البحرين وقادة البحرين.

كل الحوادث التي مرت علينا والتي لم يقبض فيها على الجناة تجعلنا نتساءل: هل كاميرات الشوارع المثبتة تعمل أم لا تعمل؟

هذا سؤال لا يمكن تجاهله، البلد صغير وشوارعنا محدودة، فكيف لا يتم تصوير الجناة والإرهابيين؟

هذا من جانب، كما أن الوقت الآن موات لتطبيق الأحكام القضائية بحق الإرهابيين الذين أزهقوا الأرواح، لن توجد فرصة أفضل من اليوم وهي رسالة إلى كل الإرهابيين في الخلايا النائمة مفادها أن تطبق القانون والحدود نافذ ومطبق، وأن من يقتل ويصدر عليه حكم قضائي بالقتل فإنه سينفذ.

الأمر الذي صدر من سمو ولي العهد حفظه الله بتعويض الأهالي كان طيبا، وهو يصب في الاتجاه الصحيح، كما أن توجيهات سموه بالصرامة والحزم مع الإرهابيين تصب في حفظ أمن المجتمع من الأيادي الخائنة.

 رذاذ

سوق المزارعين الذي يفترض أن يقام هذا العام في هورة عالي لم يجهز بعد، ويقال إنه في عهدة بنك التنمية، كان الموعد المحدد لافتتاح السوق في شهر أكتوبر الماضي، لكن هكذا دائما تسير الأمور هنا..!

أيضا الطرقات في هورة عالي لم تعبَّد، ولم يتم إنجازها رغم أن هناك توجيها بذلك، والأمطار على الأبواب وسيارات الناس تغرق في الوحل.. لا حياة لمن تنادي في وزارة الأشغال، أذن من طين، وأذن من عجين..! 

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news