العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

حسن «زميرة».. تناقضات الخطابات

أول السطر:

تساءل بعض المواطنين عن مضمون الرسالة التي أرادت هيئة الثقافة والآثار أن توصلها إلى الناس في عرض الباليه «روميو وجوليت» بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لافتتاح مسرح البحرين الوطني..؟ ومنَّا إلى الأخوة الكرام في هيئة الثقافة والآثار كل الشكر.

حسن «زميرة».. تناقضات الخطابات:

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تناقضات الخطابات الصادرة من زعيم حزب الشيطان اللبناني الإرهابي حسن نصرالله، المعروف بـحسن «زميرة»، فقد خرج قبل سنوات وطالب بإصدار فتاوى تحرم استخدام السلام في الأفراح والمناسبات، ولكنه لا يحرم استخدام السلاح ضد الشعب السوري واللبناني والبحريني وشعوب دول المنطقة، طبعا ماعدا الشعب الإيراني..!!

حسن زميرة خرج مؤخرا من جحره ونفى أي دعم إيراني لحزبه الإرهابي، على الرغم من خروجه في بيان تلفزيوني واعترافه الصريح بوجود الدعم والتمويل والتدريب والدفاع والسخاء المالي الإيراني له ولحزبه، ليكشف بذلك قمة تناقضاته والحالة النفسية التي يعيش فيها.

شدة الارتباك والهلع التي تنتاب حسن «زميرة» جعلته يخرج منذ أيام ليخطئ في كلمة الصلاة على «الرسول»، ليقول «خادم الحرمين»، ليبين للرأي العام حجم الخوف الذي يخالج نفسه وحزبه من الملك «سلمان الحزم» حفظه الله ورعاه. 

منذ سنوات كتب أحد الباحثين السوريين مقالا بعنوان (حسن نصرالله.. تناقضات الخطاب انفصال عن الواقع) تحدث في المقال عن جملة تناقضات الخطابات عند حسن «زميرة» واصفا إياه بأنه يتهم مملكة البحرين بكل ما يقترفه هو شخصيا يوميا في الأراضي السورية.

وأضاف الباحث السوري: «في تناقض غريب لا تُخطئه عين منصف يقفز حسن نصرالله من بيروت إلى البحرين منهمرًا عليها بسيل من التهم والاتهامات المتناقضة مع مضمون خطاب نصرالله، والتي هي جزء من شخصيته المتناقضة.. اتهامات للملكة البحرينية يعطي حق تفسير ما يحدث للمقاومة والممانعة التي نصب نفسه وصيا عليها بطبيعة الحال، فكيف لك أن تدافع عن حقوق البحرينيين وأنت كنت ومازلت تخوض في دماء السوريين وهجرت أهالي القلمون والقصير تحت عناوين طائفية قذرة لم يعرفها السوريون إلا من خلال حليفك وشريكك بالقتل بشار الأسد.

ويقول الباحث موجها كلامه لحسن «زميرة»: أربع سنوات أنت وجنودك ومناصروك تعينون القاتل على جرائمه وتشمتون بالضحية وتتفاخرون بإجرامكم بحق الشعب السوري. أربع سنوات من التخوين والاتهام بالعمالة يوصم الشعبان السوري والعراقي بها.. لماذا أيها المقاوم والممانع لم تتحدث عن اليمن وما يفعله أنصارك وأتباعك المتطرفون من احتلال لليمن وإسقاط دولته وتفجير مباني الأهالي وتشريدهم كما فعلتم أنتم بسوريا وأهلها. نعم أنت لم ترَ ولن ترى لأنك مجرد دمية تحركها أصابع باتت مكشوفة للجميع في الداخل والخارج. تفعل ما تؤمر..!!

وهل يوجد دولة عربية لم تطالها أصابع حزبك القذرة وتعبث فيها.. أليس ما قاله نصر الله يسيء إلى دولة عربية شقيقة ومن على أرض دولة عربية عضو في الجامعة العربية وتتمتع بسيادة.

قالت العرب في ما مضى: «قبح الله الفم التي تتكلم حين ينبغي لها أن تصمت».

آخر السطر:

تجاوبا مع مناشدة أحد المواطنين التي نشرناها في مقال الأمس، فقد تلقينا اتصالا كريما من ديوان سمو رئيس الوزراء الموقر، ومن وزارة العمل، لمتابعة الموضوع مع المواطن.. فشكرا جزيلا على التجاوب السريع والكريم

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news