العدد : ١٤٤٨٥ - الأحد ١٩ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٥ - الأحد ١٩ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

متى تستعيد الدراما البحرينية مكانتها؟!

مَن يتابع الدراما التركية التاريخية آخر ثلاث سنوات، يجد كيف تغيّرت وجهتها من مسلسلات تاريخية مشوَّهة، إلى مسلسلات ذات قيمة تاريخية ومعنوية كبيرتين، تعدى أثرها الداخل التركي ووصل إلى أمريكا وأوروبا.

«أرطغرل»، «السلطان عبدالحميد»، «فيلينتا مصطفى»، وغيرها الكثير، جاءت لترسم التاريخ التركي كقوة درامية ناعمة، تؤثر وترسّخ الحضارة العثمانية بهدف استعادة مجدها.

«سعدون»، «البيت العود»، «ملفى الأياويد»، «نيران»، وغيرها من إبداعات الممثلين والمخرجين البحرينيين، الذين غرسوا شجرة في الدراما البحرينية، مازالت تنمو في الذاكرة، على الرغم من جفاف الينابيع حولها!

الدراما البحرينية التاريخية أو حتى الشعبية، إذا أُعطيت المجال برزت وتفوقت، لكننا مازلنا على أطلال تلك المسلسلات القديمة، ولا يَبان في الأفق ما يمكن أن يخلفها بخير.

تمر السنوات، والعذر ذاته يتكرر؛ لا توجد ميزانيات!

لمثل ذلك التاريخ، يجب أن تُضخ الميزانيات، فحضارة البحرين عمرها نصف عمر البشرية، ولسنا دولة على هامش التاريخ ولا الحضارة، لنعجز ونتكاسل ونضع الميزانيات دائما كشماعة لتأخرنا. 

الدولة مليئة بالبنوك والمشاريع الاستثمارية التي لن تتوانى لحظة واحدة عن دعم أعمال وطنية تخلدها ذاكرتنا الوطنية.

نطالب الأخ الكريم وزير شؤون الإعلام، بسد تلك الثغرة، فلدينا كفاءات بإمكانها أن تؤلف وأن تنتج وأن تخرج، ولدينا طاقات تمثيلية بارعة بإمكانها أن تحقق ذلك الهدف.

برودكاست: حب الوطن شعار جميل، نخلّده بأغنيات وأهازيج وأشعار وطنية لا تنسى.

نخلّده بدراما تلفزيونية رصينة، تسوّق البحرين من غير أموال ولا دعايات.

الجميل فيما سبق، أن البحرين مليئة بالكفاءات التي بإمكانها أن تلتقي وترسم صورة وطنية جميلة، تظل راسخة في الأذهان لعقود.

آخر السطر: هذا عن الدراما، لكن سؤالي الذي سأجيب عنه في «مصارحات» الغد: من يكتُب تاريخ البحرين اليوم؟!

نلقاكم على خير.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news