العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

ألوان

الشيخة مي: المسرح الوطني عزز مكانة البحرين كمركز ثقافي إقليمي وعالمي

الاثنين ١٣ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:30

احتفى مسرح البحرين الوطني مساء أمس الأحد بذكرى تأسيسه الخامسة، حيث استضاف لهذه المناسبة عرض الباليه العالمي «روميو وجولييت»، الذي أنتجته شركة الباليه الروسية بالتعاون مع راقصي باليه منفردين من المسرح الملكي للباليه في المملكة المتحدة.

وبهذه المناسبة قالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار: «هذا الصرح العريق، نكرّسه جسرًا نتواصل عبره مع العالم، تمّ تشييده بدعم من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، الداعم الأول للثقافة وملهمنا للاستمرار في الترويج للصورة الحضارية لمملكة البحرين». وأضافت: «في الذكرى الخامسة لتأسيس مسرح البحرين الوطني، نؤكد أهمية تعزيز بنيتنا التحتية الثقافية عبر إشراك كل الأطراف في العمل الثقافي من أجل تحقيق المنجز الحضاري الجماعي». 

وأوضحت أن المسرح هو استكمال لمسيرة البحرين التاريخية، وهو جزء مهم من البنية التحتية الثقافية البحرينية لما يحتويه من عناصر تجمع بين حداثة التصميم والتجهيزات العصرية الملائمة لاستقبال العروض العالمية والملامح العمرانية التراثية الأصيلة، مشيرة إلى أن المسرح استطاع خلال سنواته الخمس أن يعزز مكانة البحرين كمركز ثقافي إقليمي وعالمي من خلال استقباله العروض الفنية الأشهر حول العالم. 

وكان مسرح البحرين الوطني قد شيّد بدعم من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ضمن مشروع «الاستثمار في الثقافة» الذي أطلقته الشيخة مي بنت محمد آل خليفة منذ أكثر من عشر سنوات. ومنذ افتتاحه أواخر عام 2012م استقبل المسرح عروضًا موسيقية واستعراضية عالمية من جميع الدول.

سهرة ملكية روسية-بريطانية بامتياز أرّخت ذكرى المسرح الخامسة؛ إذ أخذت الجمهور في رحلة إلى عمق قصة الحب الخالدة، التي ألفها الكاتب البريطاني وليام شكسبير، على وقع ألحان الموسيقى الرائعة من قبل الملحن الروسي بروكوفييف بمشاركة نخبة من الراقصين الموهوبين.

أحداث الحكاية التي اتخذت من مسرح البحرين الوطني منصة لها دارت في مدينة فيرونا الإيطالية في القرن السادس عشر، وتضمنت أحداثًا ومشاهد من الأسواق الصاخبة المكتظة وانتقلت إلى الحفلات الفخمة في القصور الأنيقة. وعايش الحضور أجواء الثقافة الإيطالية من خلال أزياء الراقصين الأصيلة، ومشاهد الأسواق والحفلات الراقصة، كما كانوا على موعد مع المشاعر الرومانسية النقية التي تدفقت من خلال الرقصات الثنائية للشخصيتين الرئيسيتين. 

يُذكر أن عرض روميو وجولييت يتكون من ثلاثة فصول، قام بتصميم رقصاته السير كينيث ماكميلان. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news