العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

بريد القراء

السعودية ربان سفينة العروبة والإسلام بقيادة سلمان حكيم الأمة

الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠١٧ - 10:32

ستظل الأمة العربية والإسلامية بخير وعزة وكرامة مادامت المملكة العربية السعودية تقود سفينة العروبة والإسلام حتى تصل بها إلى بر الأمان والاستقرار رغم التحديات الجسيمة التي تحيق بالمنطقة ورغم الأخطار التي تتربص بالأمة العربية بعد أن تكالب عليها أعداء البشرية ودعاة الفتنة وأنصار الشيطان وعملاء المصالح وبائعو الأوطان كي ينهشوا وحدة الأمة طامعين في سلب أمنها واغتصاب خيراتها وتركيع شعوبها، إلا أن القيادة السعودية تأبى أن ينال هؤلاء القتلة والإرهابيون ودعاة الفتنة والشر مبتغاهم لتعلنها المملكة ومعها حلفاؤها المخلصون علنا أن هؤلاء هم العدو وتتخذ كافة التدابير الوقائية التي تعكس مدى قوة الجبهة العربية بقيادة السعودية في مواجهة أعداء الإسلام والعروبة.

وما حققته المملكة العربية السعودية بقيادة جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود من إنجازات غير مسبوقة في فترة زمنية قصيرة اصبح نموذجا ملفتا خطف أنظار العالم بتلك القرارات الجريئة بداية من مواجهة التحديات الخارجية والتصدي لأطماع المد الإيراني والتدخل الأجنبي في الشأن العربي ومرورا بحزمة الإصلاحات الداخلية ودعم حقوق المواطن وحرية المرأة وتعزيز موارد المملكة الاقتصادية وانتهاء بأشرس الإجراءات الرقابية لمكافحة الفساد والتي طالت أمراء ووزراء وشخصيات بارزة من رموز المجتمع دون اي اعتبار لتبعات تلك القرارات الصارمة من أجل مكافحة الفساد والحفاظ على حقوق المواطنين وسيادة الدولة والقانون.

ولا ريب أن تلك الإجراءات الإصلاحية المتوالية ترسخ أن المملكة العربية السعودية هي ربان السفينة العربية والإسلامية وقائدة المرحلة وهو ما يستوجب على كل عربي ومسلم أن يقف خلف تلك الجهود والمشاعر ويدعمها بكافة أوجه الدعم من أجل ضمان استكمال تلك المسيرة المقدسة في الحرب على الإرهاب والفساد ومواجهة العملاء وبتر أذنابهم والقضاء على كافة المحاولات الخبيثة التي تسعى لبث الفتنة وتأجيج نارها بين أبناء الشعوب العربية والتصدي للمارقين ممن فقدوا صوابهم وأثروا مصالحهم الشخصية على حساب عروبتهم، وهو ما نجحت فيه القيادة السعودية الرشيدة بالتعاون مع الحكومات العربية والإسلامية لتحقيق تلك الأهداف السامية باقتدار ومازالت تسير على الدرب من أجل الوصول بسفينة العروبة إلى بر الأمان والأمن والاستقرار.

أسامة الشاعر

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news