العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٤ - السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ صفر ١٤٣٩هـ

قضـايــا وحـــوادث

صور الخادمة على الفيس بوك دليل براءتها أمام المحكمة

الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠١٧ - 10:25

حكمت المحكمة الصغرى الجنائية الأولى ببراءة خادمة آسيوية من تهمة السرقة من كفيلتها، وبالحبس 15 يومًا بتهمة الهروب من الكفيل وأمرت بوقف تنفيذ عقوبة الحبس مدة ثلاث سنوات. 

كانت صاحبة البيت الذي تعمل فيه الخادمة قد اتهمتها بسرقة ساعة يد وملابس مملوكة لها، واتهمها كفيلها بالهروب من البيت، فيما دفعت المتهمة بأن الساعة والملابس هي هدية من زوجة كفيلها وأنها كانت تظهر بها في مناسبات مختلفة، وتنشر صورها بها على حسابها في موقع فيس بوك، وهذا معلوم لزوجة كفيلها.

أسندت النيابة العامة إلى المتهمة أنها في غصون عام 2015 بدائرة أمن منطقة المنامة أولاً: سرقت المنقولات المبينة الوصف والقيمة بالمحضر والمملوكة للمجني عليه (كفيلها) من مسكنه، وذلك لكونها إحدى العاملات لديه، وثانيا: أقامت في البلاد بطريقة غير مشروعة لكونها لا تعمل لدي الشخص الذي صدرت له رخصة إقامة للعمل لديه.

وقالت المحامية مها محسن جابر وكيلة المتهمة إنها دفعت أمام المحكمة ببراءة موكلتها من تهمة السرقة، إذ إن الخادمة أكدت في أقوالها أن هذه الساعة هي هدية من زوجة كفيلها منذ فترة، وهي تظهر بهذه الساعة في عدة صور على حسابها في الفيس بوك، وهي نفس الصور المقدمة من المبلغ عن الواقعة، كما أن الدعوي قد قامت على أقوال المبلغ، وهي أقوال فردية لم تعزز بأي دليل آخر يساندها أو يؤيدها، والدليل على عدم صحة هذه الأقوال أن المحكمة الموقرة قد قررت منذ أكثر من عام ونصف عام استدعاء المجني عليها ولم تحضر أو تمتثل للحضور على الرغم من صدور الأمر بالقبض عليها، ولم تقم بتنفيذ قرار المحكمة، بما يؤكد أن البلاغ المقدم من المجني عليها هو بلاغ كيدي، حيث خلت الأوراق من ثمة دليل يقيني يفيد ويؤكد صحة الاتهام المسند إلى المتهمة. 

وأضافت: كما دفعنا بعدم معقولية الواقعة وانعدام الأدلة وانتفاء الجريمة، وأن الاتهام المسند إليها قائم على الظن والتخمين، والدليل على ذلك والثابت أمام عدالتكم من الصور المرفقة في الدعوى الماثلة أن المتهمة كانت ترتدي الساعة محل الاتهام في أوقات وأماكن مختلفة مع أصدقائها وعائلتها، بما في ذلك صاحبة العمل وأبناؤها وزملاؤها في العمل، وكذلك تقوم بعرض الصور الخاصة بها في مناسبات مختلفة على الحسابات الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة أصدقائها، فهل من العقل والمنطق قيام المتهمة بسرقة ساعة وملابس المجني عليها وتقوم بالهروب ثم تقوم بارتدائها والخروج بها والتقاط بعض الصور بمشاركة أصدقائها وتقوم بعرضها على حسابها الشخصي في فيس بوك الذي هو معلوم لدى المجني عليها! ما يؤكد أن المجني عليها قد أعطت المتهمة هذه الأشياء على سبيل الهدايا. 

 وتضيف المحامية جابر أنه تم الدفع بكيدية الاتهام وتلفيقه؛ وذلك نتيجة لوجود خلافات بينها وبين المجني عليه (كفيلها) أدى إلى قيام الأخير بالاعتداء على المتهمة بالضرب وإحداث إصابات بها، وإثر ذلك قامت المتهمة بالخروج من منزل كفيلها وتوجهت إلى مركز شرطة جنوب العاصمة وتقدمت ببلاغ ضده، وبناء عليه تم إحالة المتهمة إلى الفحص الطبي، وبعد توقيع الكشف الطبي عليها تبين وجود كدمات سطحية بمنطقة الصدر وكذلك وجود كدمات على الساعد الأيسر لها، كما هو مبين في التقرير الطبي المرفق بالأوراق، علاوة على قيام المتهمة بترك العمل لدى المجني عليه ولجوئها إلى سفارة بلدها لإخبارهم أنه قد تم الاعتداء عليها من قبل الكفيل، ما دعاه إلى تقديم هذا البلاغ بحق المتهمة، الأمر الذي يؤكد ويثبت كيدية الاتهام وتلفيقه، بما يحق معه للمتهمة أن تلتمس من عدالة المحكمة الموقرة الحكم ببراءتها مما أسند إليها في البند أولاً من لائحة الاتهام، وبناء عليه طالبنا ببراءة المتهمة مما أسند إليها من اتهامات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news