العدد : ١٤٤٨٥ - الأحد ١٩ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٥ - الأحد ١٩ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

فيسك.. ما بين التخريف والفسق!

يكتب روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت البريطانية، وفضلاً عن كون الصحيفة ذات توجه معاد لدول مجلس التعاون الخليجي، والبحرين والسعودية على وجه الخصوص، فإن الكاتب فيسك يعد حليفًا لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، وقد سبق أن كتب الكثير من الأكاذيب والتخاريف بشأن دول الخليج العربي.

المملكة العربية السعودية سبق أن لقنت فيسك درسًا حينما كتب ذات مرة فبركات نقلاً عن عناصر مؤيدة للنظام الإيراني في المنطقة الشرقية، مدعيًا أن رجال الشرطة السعوديين تلقوا أوامر من مسؤول سعودي عالي المستوى بإطلاق النار على من اسماهم «المعارضين» وقتلهم، وتمت مقاضاة فيسك وصحيفته بسبب ما كتبه، ولم يتمكن فيسك من إثبات أكاذيبه في المحكمة، واعترف بأن ما كتبه كان نقلاً عمن اسماهم «معارضين» من المنطقة الشرقية، وأنه لا يملك دليلاً على ما قاله. وأُجبرت صحيفة «الإندبندنت» على دفع غرامة بسبب فعلة فيسك، وتبرعت المملكة العربية السعودية بالمبلغ لصالح الأعمال الخيرية.

وسبق لروبرت فيسك أن كذب كثيرًا بشأن البحرين، إذ اختلق مرة خلال أحداث 2011 سلسلة من الأكاذيب، وزعم أن شاحنات كبيرة بها ثلاجات تدخل إلى البحرين حيث يتم تحميلها بالجثث، ثم تتوجه هذه الشاحنات إلى المملكة العربية السعودية!

واليوم، يعيد فيسك الكرة، ويعيد تسطير تخاريفه، إذ كتب مؤخرًا يقول إنه بمجرد وصول طائرة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري إلى الرياض، صعد إلى متنها عدد من رجال الشرطة، وقاموا بمصادرة هاتف الحريري والهواتف الأخرى بحوزة مرافقيه وحراسه، وبذلك تمكنوا من عزله عن العالم! واستمر فيسك في تخاريفه قائلاً إن الحريري لا يستطيع العودة إلى لبنان لأن زوجته وأبناءه رهائن في السعودية!

هذا المجنون الذي يُسمى كاتبًا ومُراسلاً، يبدو أنه يتناول قدرًا كبيرًا من النبيذ قبل كتابة مقالاته، وكما كذب بشأن السعودية سابقًا وتم الاقتصاص منه عبر القضاء البريطاني، أتمنى أن تتم جرجرته قريبًا إلى القضاء البريطاني مجددًا.

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news