العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم: رحيل الملحن الكويتي أحمد محمد باقر

السبت ١١ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:20

إعداد المحرر الثقافي 

 في مثل هذا اليوم 11 نوفمبر من عام 2011رحل عن دنيانا الملحن الكويتي الفنان احمد باقر في مدينة الكويت منطقة الشرق. عام 1929 التحق بمدرسة المباركية في بداية حياته التعليمية ثم توقّف عن الدراسة عندما وصل إلى المرحلة الثانوية، بسبب حبه للفن وانشغاله الدائم به. بعد ذلك بدأ البحث عن وظيفة، فكانت بداية حياته المهنية من خلال شركة النفط حيث التحق بوظيفة «تل كلارك». كان راتبه آنذاك 150 روبية. عندما تسلّم أول راتب، بادر إلى شراء آلة عود، وذلك لإشباع رغبته الفنية. ترك العمل في شركة النفط والتحق بشركة أمريكية تعمل في منطقة المشعاب براتب أكبر، وكان يتولى مهمة فرز البريد وتعمل تحت إمرته مجموعة من الموظفين يوزعون البريد، لكنه ما لبث أن ترك الوظيفة وعاد للعمل مجدداً في شركة النفط. 

 وفي عام 1960 قام بتلحين قصيدة بعنوان «لي خليل حسين» للشاعر أحمد العدواني وقام الفنان شادي الخليج بغنائها. وقد كانت طفرة في الأغنية الكويتية، حيث انها نجحت نجاحا كبيراً واعتبرت انعطافا فنيا جديداً في مسيرة الأغنية الكويتية.

جمعت أغنية «يا ساهر الليل» الشهيرة باقر وصديق عمره الشاعر عبدالله محمد العتيبي، وغناها مطرب الكويت الكبير الراحل عوض دوخي. اتفق الجميع على أنها من أبرز الأعمال الغنائية البحرية المطورة والتي لا تزال تُذاع حتى الآن وتحتفظ بمستواها الفني، تقول كلماتها: «آه يا ساهر الليل مثلي ما تنام والله ذكرتني بالأحبه يا حمام

يا نايمين في الهوى زاد العتاب ما تدري أن الهوى ليله عذاب». 

وكان أول لقاء بين باقر وعبدالكريم عبدالقادر في عام 1967 وذلك من خلال أغنية بعنوان «سرى الليل»، تأليف الدكتور عبدالله محمد العتيبي.. فكانت أحد أبرز الأعمال الغنائية التي ساهمت في ظهور عبدالقادر وشهرته وتألقه على الساحة الغنائية الكويتية، على الرغم من وجود أصوات غنائية مشهورة ومتميزة عدة في تلك الفترة. 

تقول مقدمتها:

 «سرى الليل يا قمرنا وناديك بسهرنا

وأنا أخاف يا قمرنا خذاك الليل والهوى

لياليك دنيانا وعناويك نجوانا

أمانيك سلوانا لك الشوق ودانا». 

وكانت ألحان باقر الوطنية متميزة ولا تقل عن ألحانه العاطفية وخصوصاً من حيث مطابقة النغم للمعنى. كان متواصلاً مع كبار المطربين ويعتبر الفنان شادي الخليج أكثر المطربين تعاوناً معه في هذا المجال، إذ غنى له أنجح أغانياته من بينها: «أنا العربي» و«طاب النشيد»، وهي من كلمات الشاعر الراحل عبدالله محمد العتيبي و«كويت العرب» من كلمات الشاعر عبدالله سنان و«صدى الماضي» من كلمات الشاعر أحمد العدواني. كذلك غنت له المطربة نجاة الصغيرة أغنية «بلدي المحبوب»، والمطربة عليّا التونسية أغنية «بلدي الحبيب» وعاليه حسين أغنية «أنشودة الكفاح» وسناء الخراز أغنية «بالخير ياللي مشيتوا»، بالإضافة إلى أعمال غنائية وطنية أخرى عدة بأصوات كويتية وعربية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news