العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مقالات

مجلس سلمان بن حمد.. إضاءات وإشراقات 

بقلم: كاظم السعيد

الأربعاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧ - 01:20

من اي الأبواب يمكن ان نلج في الحديث عن مجلس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، فهناك الكثير مما يمكن ان يقال، أو يكتب، أو يحلل.. عن المجلس، وصاحب المجلس على حد سواء..

هل من بوابة المعاني الرحيبة للعلاقة الحميمية والتفاعلية بين سموه وزوار مجلسه؟، أم من بوابة الموضوعات والقضايا الثرية التي تطرح وتثار في هذا المجلس؟، أم من بوابة عدد ونوعية ومستوى وتخصصات الحاضرين للمجلس؟، أم من بوابة قناعاتنا التي تترسخ دومًا بحنكة وحكمة سموه في الانتصار دومًا لما يخدم السياسات والبرامج والرؤى التي تنهض بالاقتصاد والتنمية بكل ابعادها، وتنهض بواقع ومستقبل شباب البحرين، وفق مبادئ رؤية البحرين الاقتصادية 2030.

كل تلك وغيرها أبواب تغري بالتوقف والتأمل عند الحديث عن سمو الأمير سلمان، ومجلس سموه, والمعاني الزاخرة التي يمكن ان يستخلصها المرء، واسمحوا لي ان أغامر واعبر من اسهل منافذها ومن بين أكثرها إشراقًا من خلال بوابتين، الاولى البوابة المعبرة عن تواصل سموه مع كل أبناء البحرين. من كل المكونات والأطياف والمستويات، من شخصيات أكاديمية وفكرية واعلامية وأصحاب اعمال وغيرهم، ويعمّق ويعظّم هذا التواصل حين يصغي سموه لمختلف الآراء ووجهات النظر مهما تباينت أو تقاطعت مع اي كان، يستقبلها برحابة صدر، ويزيد من ارتياح زوار مجلس سموه حفظه الله انهم يجدون طاقمًا مخلصًا من أبناء البحرين الأكفاء والمخلصين للوطن وللقيادة الحكيمة، وهم يرصدون ويسجلون ما يستحق الرصد والتسجيل ومن ثم المتابعة مادام الأمر يَصب في خدمة ومصلحة البحرين وشعبها، وهذا في حد ذاته له معنى ايجابي وطيب، وهو ان ما يقوله أو يثيره أيّ من الحضور له صدى من لدن سموه.

اما البوابة الثانية التي يمكن ان نلج اليها ونحن نتحدث عن صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد العام والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء فهي تلك التي تتصل بالرؤى والأفكار التي عرضها سموه في افتتاح الملتقى الحكومي الثاني الذي انعقد مؤخرًا برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، سواء على صعيد تأكيد سمو الشيخ سلمان حفظه الله على التحديات المستمرة والمتجددة، ودعوته لزيادة التنسيق والعمل المشترك بين منظومة العمل الحكومي بما يحقق الإنجاز لصالح الوطن والمواطن، أو حديثه عن الرؤية الاقتصادية وما تم إنجازه منذ تدشينها عام 2008, علاوة على الأهداف التي تحددت والتي أشار سموه إلى السعي لتحقيقها والمتمثلة في إعادة رسم دور القطاع العام من المحرك الرئيسي للاقتصاد إلى المنظم والشريك للقطاع الخاص، كل ذلك وغيره مما طرح في الملتقى، وهو طرح عبر رؤية مدركة لطبيعة التحديات، وما هو المنجز والممكن والمعوقات، وبالقدر ذاته النظرة الواقعية للأمور والقدرة على رفع مستوى الإصرار

اذا اكتفينا بذلك مراعاة للمساحة، فانه يمكننا ان نخلص إلى اننا تعودنا من سموه انه يرفع من مستوى الإيجابية والإصرار على مواجهة التحديات. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news