العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

بريد القراء

تحية إجلال وتقدير لكل معلم ومعلمة

الاثنين ٠٦ نوفمبر ٢٠١٧ - 11:33

تحتفل مملكتنا الحبيبة في كل عام يوم 5 أكتوبر بيوم المعلم وذلك بإقامة الكثير من الفعاليات والأنشطة والمعارض التي تبرز الأعمال المتميزة للمعلمين المتميزين، ويجرى بعض اللقاءات مع مجموعة من المدرسين والمدرسات للتعبير عن شعورهم بهذا اليوم التاريخي، ولكن ما يعانيه المدرسون الكثير الكثير، وهذا الاحتفال يعد ناقصا ولا يفي بحق هؤلاء الجنود المكافحين في سبيل رفع المستوى التعليمي وتخريج الأفواج عاما بعد عام، فهناك من خدم وزارة التربية والتعليم اكثر من 30 عاما ومازال عطاؤه مستمرا رغم معاناته من بعض الأمراض المزمنة.. فهل من وقفة صادقة نحوهم؟ وهل يا ترى أعطيناهم حقهم المهضوم من ترقيات وتخفيف النصاب والإعفاء من التدريس نظير هذه السنين الطويلة في العملية التعليمية, بدلا من إرهاقهم وإعطائهم نصاب تدريس، مع إشراف إداري؟

كما يأمل الكثيرون النظر في قانون التقاعد المبكر ليتسنى لهم اخذ قسط من الراحة بعد عناء هذه السنين الطويلة ولكن بنسبة معقولة تعينهم على ظروفهم الصعبة.

ولا يخفى على أحد مدى المعاناة التي يلقاها المدرسون من جراء عدم توافر المظلات الواقية التي تحمي سياراتهم صيفا وشتاء عند مدارسهم، فهل من نظرة عطف لحالهم ولممتلكاتهم؟

حقا إن أحلامهم كثيرة وطموحاتهم لا تعد ولا تحصى، فالبعض بحاجة إلى توفير المسكن الملائم لهم ولعائلاتهم، وأيضا هم بحاجة إلى إشهار جمعية استهلاكية تخدمهم، وأما أبناؤهم فلا بد من توفير فرص الدراسة والعمل لهم تحفيزا لهم ولعطائهم.

و لا ننسى التأمين الصحي الذي بات ضروريا للمعلمين لما يعانونه من أمراض، نظير سني خدمتهم الطويلة، فهذا يعد خير حافز ومحفز لهم وأيضاً يا حبذا لو يكون يوم المعلم يوم اجازة لهم تكريما لعطائهم اللامحدود وللمشاركة في الفعاليات المقامة بهذه المناسبة.

فها نحن نطرح آمالنا، متمنين تحقيق بعض منها إن أمكن مع خالص أمنياتنا للجميع بالتوفيق والنجاح وبارك الله فيكم ومنحكم الصحة والعافية وكل عام وانتم بخير.

مريم عبدالرحيم عبدالرحمن

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news