العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العلم والصحة

دراسة جديدة: الاستماع إلى الموسيقى المبهجة قد ينتج أفكارا مبتكرة

الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ - 11:16

تشير دراسة حديثة أجريت في هولندا إلى أن الاستماع إلى موسيقى مبهجة أثناء العمل قد يحفز طريقة مغايرة من التفكير متصلة بالابتكار وحل المشكلات.

وخلص الباحثون إلى أن الموسيقى الكلاسيكية التي تتسم بالايجابية والحيوية مثل مقطوعات ألفها الملحن الايطالي الشهير أنطونيو فيفالدي يمكنها على الارجح تحفيز التفكير الابداعي.

وقال سام فيرجسون أحد كبار الباحثين في الدراسة من جامعة التكنولوجيا في سيدني بأستراليا لرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني «الابتكار أحد المهارات الاساسية المطلوبة للتعامل مع عالم يتغير أسرع من أي وقت مضى... أصبحت معرفة سبل اكتساب هذه المهارة المهمة أكثر ضرورة».ولإجراء الدراسة اسمع فيرجسون وزميله سيمون ريتر من جامعة رادبود نايميخن الهولندية مقطوعات من الموسيقى الكلاسيكية لمئة وخمسة وخمسين طالبا متطوعا أثناء إنجازهم لاختبار يتطلب الابتكار.وقسم الباحثون الطلبة الى خمس مجموعات لم تستمع احداها لأي موسيقى فيما استمعت المجموعات الاربعة الباقية لأربع مقطوعات موسيقية قبل وخلال إنجاز الاختبار واتسمت كل مقطوعة منها بطابع مختلف اذ مثلت الموسيقى الهادئة الايجابية والسعيدة المبهجة والحزينة بطيئة الإيقاع والسلبية المثيرة.

ولاختبار درجة الإبداع والابتكار ركز فريق الدراسة على التفكير المغاير الذي يتضمن الخروج بإجابات وأفكار متعددة من ذات المعطيات والمعلومات المتاحة من خلال دمجها خارج الاطار التقليدي المتوقع.ولتحقيق ذلك على سبيل المثال طلب الباحثون من المتطوعين ذكر أكبر عدد من الاستخدامات المبتكرة الممكنة لقالب من الطوب.كما سئل الطلاب عن حالتهم المزاجية قبل بدء الاختبار ومدى اعجابهم بالموسيقى التي يستمعون اليها ثم تم تقييم الاجابات على أساس مدى جودتها وابتكارها وفائدتها.

وخلص الباحثون إلى أن الحالة المزاجية للطلبة قبل الاختبار لم تشكل فارقا على ما يبدو في إنجازهم للمهمة. كما لم يؤثر في الامر مدى اعجابهم بالمقطوعة الموسيقية أو معرفتهم السابقة بها.

وبشكل عام لم يشكل نوع الموسيقى فارقا مهما مقارنة بعدم الاستماع للموسيقى الا في حالة الاستماع للموسيقى المبهجة.

الا أن هناك أسبابا تحد من نتائج الدراسة منها عدد المشاركين المحدود وحقيقة أن أغلبهم كانوا من النساء وأن الدراسة لم تأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مؤثرة مثل الجنس والعمر ومستوى التعليم.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news