العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

نواف بن إبراهيم.. شكرًا

سأخرج اليوم عن المألوف قليلاً، وأريد أن أشكر ها هنا الأخ الكريم الشيخ نواف بن إبراهيم بن حمد آل خليفة الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء شكرًا جزيلاً، على ما أبداه من تعاون على أعلى درجات المسؤولية والالتزام يوم أمس، وسأسرد لكم ما حدث باختصار. لكن قبل ذلك، والحق أقول لكم هنا وبكل صدق، إن نموذج الشيخ نواف بن إبراهيم في تولي المسؤوليات القيادية لهو نموذج مشرف وصورة مبهرة للمسؤول البحريني المحب والمخلص لوطنه والملتزم بعمله في جميع الأوقات.

كان يوم أمس قد شهد خللاً في أحد أنظمة تشغيل الكهرباء بمدرسة الحد الابتدائية الإعدادية للبنين، وهو الأمر الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المدرسة بأكملها. وقد جاء فنيون من هيئة الكهرباء والماء لمعاينة الخلل، واتضح وفق تقييمهم أن المسألة قد تستغرق وقتًا، وهو ما دفع إدارة المدرسة إلى التفكير في دعوة أولياء أمور الطلبة للقدوم واصطحاب أبنائهم، من باب الحرص على عدم بقائهم في المدرسة من دون كهرباء وبالتالي من دون تكييف. لكن قبل اتخاذ هذا القرار تواصلت وزارة التربية والتعليم مع الشيخ نواف بن إبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء، وذلك للاستعانة به واستشارته، ورغم أن الرجل كان في اجتماع خارج مكتبه فإنه قام بالرد على الاتصال، وسرعان ما تأكد بنفسه من الخلل الذي وقع في النظام الكهربائي في المدرسة، وعاود بنفسه الاتصال بالوزارة ليؤكد عدم الحاجة إلى إنهاء اليوم الدراسي في تلك المدرسة، حيث وجه الشيخ نواف بن إبراهيم الجهات المعنية في الهيئة إلى سرعة معالجة الخلل. وعاود الاتصال مجددًا ليؤكد لوزارة التربية والتعليم أن الأمر قيد الإصلاح، وأنه لن يستغرق أكثر من ساعة. وبالفعل، تم الإتيان بالمعدات اللازمة على وجه السرعة، وبمولد كهربائي، وتم تشغيل الكهرباء في المدرسة، ليستمر اليوم الدراسي بشكل طبيعي، من دون أن يتم اللجوء إلى خيار انتهاء اليوم الدراسي.

ولم يكتف الشيخ نواف بن إبراهيم بذلك، بل أرسل رسائل نصية حول ما يتطلبه النظام من صيانة مستقبلية، لتقوم وزارة التربية والتعليم من جانبها بمتابعة ذلك، وعبر الشيخ نواف بن إبراهيم للمسؤولين عن استعداده التام لتلقي أي بلاغ في أي وقت والتعامل معه تحت أي ظرف كان.

من حقنا أن نفخر بوجود مثل هذا المسؤول الحكومي النشط والفاعل والمتفاعل، ومن حقه علينا أن نشكره وأن نقول له: كثر الله من أمثالك.

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news