العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

أخبار البحرين

«الأهرام» المصرية تحاور البروفيسور عبدالله الحواج

الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧ - 01:25


الحواج: القيادة جعلت البحرين في قلب خريطة الحداثة والتسامح


نوه الرئيس المؤسس للجامعة الأهلية ورئيس مجلس أمنائها البروفيسور عبدالله يوسف الحواج بالمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، والذي تجاوز الإصلاح في أبعاده السياسية إلى وضع مملكة البحرين في قلب خريطة الحداثة والتنوع والقبول بالآخر.

وذكر في لقاء فكري حر لامس القضايا العربية الساخنة أجرته معه جريدة «الأهرام» المصرية ونشرته في عددها ليوم الثلاثاء الموافق 10 أكتوبر 2017 أن هذا المشروع الذي قاده جلالة الملك بنفسه جاء متقدما بجميع المقاييس التاريخية والإنسانية من حيث إنه جاء من قمة الهرم السياسي وليس من قاعدته الشعبية، لكن القواعد الشعبية قامت بدورها الفاعل والتفت حوله، وأصبح هذا المشروع جزءًا لا يتجزأ من الأفق الديمقراطي والوعاء الحيوي الذي تنمو فيه الأفكار المتقدمة والمشاريع الخلاقة في مملكة البحرين.

وأكد البروفيسور الحواج حكمة وروية قيادات الدول الشقيقة الأربع في تعاطيهم مع الأزمة القطرية، سواء على صعيد الفصل بين أخطاء السلطات القطرية من جهة والشعب القطري الشقيق الذي تربطنا به وشائج قربى ولغة ودين وحدود ومعاملات ومصاهرات.

وأشار إلى أن غاية هذا الموقف الحكيم من هذه الدول الشقيقة صون ما تبقى من أمن عربي والتزام بمعاهدة الدفاع العربي المشترك، وحتى لا تفيق الأمة العربية يوما وتجد نفسها أمام انسداد سياسي كامل مع الشقيق القطري.

كما نوه خلال اللقاء بالمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، والذي وضع مملكة البحرين في قلب خريطة الحداثة والتنوع والقبول بالآخر.

وذكر أن هذا المشروع الذي قاده جلالة الملك بنفسه جاء متقدما بجميع المقاييس التاريخية والإنسانية من حيث إنه جاء من قمة الهرم السياسي وليس من قاعدته الشعبية، لكن القواعد الشعبية قامت بدورها الفاعل والتفت حوله، وأصبح هذا المشروع جزءًا لا يتجزأ من الأفق الديمقراطي والوعاء الحيوي الذي تنمو فيه الأفكار المتقدمة والمشاريع الخلاقة في مملكة البحرين.

وفي الشأن المتصل بالعلاقات البحرينية المصرية، أشار البروفيسور الحواج إلى وجود طبيعة مشتركة تربط أرض الكنانة بأرض الخلود، فالقيادتان وشعبيهما على أعلى درجات التلاحم والتفاهم والتعاون المشترك إزاء التحديات التي تتربص بالأمة والمنعطفات التي تمر بها، لأسباب متعددة، من بينها أن النفط لم يحكم اقتصاد أي من البلدين حيث إن ثروة كل منهما تنحصر في البشر وليس في الثروات الناضبة رغم تأثيرها. ونوه إلى أن البحرين ومصر نافذتان تنويريتان في العالم العربي، فالبحرين في أقصى الشرق وبالتحديد في المدخل البحري من الخليج العربي ومصر في المركز المحوري المطل على أوروبا والمنطلق من إفريقيا، والممتد نحو القارة الآسيوية، هنا لعبت عبقرية الجغرافيا إلى جانب عبقرية الإنسان دورًا مهمًّا في رسم ذلك التشابه وربما التطابق بين الشخصيتين البحرينية والمصرية.

وقرر البروفيسور الحواج خلال اللقاء أن الارتقاء بالتعليم وتجويده في عالمنا العربي الطريق الأمثل لمحاربة الإرهاب وإبعاد شبحه عن شبابنا، مشددا على أن تجاهل جودة التعليم، أحد المحفزات الاساسية على تفشي التطرف الذي يقود إلى الإرهاب وانتشار الفوضى التي هي أيضًا مفرخة لكراهية الدولة المدنية الحديثة ومحاولة لضرب فكرة المؤسسية في الصميم.

وتناول اللقاء استشرافات المستقبل تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، وأولوية أمن الوطن العربي في الموقف المسؤول للدول العربية الأربع تجاه عدد من السياسات القطرية في المنطقة.

كما بحث اللقاء جرائم حكومة ميانمار وتشجيع التعاون الاقتصادي المشترك بين دول الخليج وجمهورية مصر العربية، ومشاركة الجامعة الأهلية الفاعلة في حملة «وحشتونا» لإحياء العلاقات السياحية بين الخليجيين وجمهورية مصر العربية الشقيقة، دعما ومساندة للاقتصاد المصري الذي يواجه تحديات متعددة. وتضمن اللقاء وقفة تحليلية موسعة للنزعات الانفصالية لدى الأكراد في شمال العراق وإقليم كتالونيا في مملكة إسبانيا والنزعات الانفصالية بشكل عام في المنطقة العربية والعالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news