العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

العبادي ينفي وجود تحضيرات لمهاجمة مواقع كردية

الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧ - 01:25

أربيل - (أ ف ب): نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الخميس وجود أي تحضيرات لشن هجوم ضد مواقع كردية بعدما قطعت سلطات كردستان العراق الطرقات الرئيسية بين الإقليم والموصل شمالا لساعات، قائلة انها رصدت تحركات عسكرية قرب المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل. 

ويأتي ذلك في إطار تصاعد التوتر بين الطرفين منذ الاستفتاء الذي نظمه إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر وتأييد الغالبية الساحقة الاستقلال في خطوة اعتبرتها السلطات المركزية في بغداد غير قانونية. 

وقال مسؤول عسكري كردي كبير ان قوات البشمركة أغلقت طريقين رئيسين يربطان اربيل ودهوك بالموصل لعدة ساعات قبل إعادة فتحهما إثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات العراقية. وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه «أعيد فتح الطريقين الرئيسيين المؤديين إلى مدينة الموصل من مدينتي دهوك وأربيل بعد ساعات من إغلاقهما من قبل قوات البشمركة إثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات الأمنية العراقية على المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل».

وردا على هذا التصعيد، قال رئيس الوزراء «لن نستخدم جيشنا ضد شعبنا أو نخوض حربا ضد مواطنينا الكرد وغيرهم». وأضاف في بيان مقتضب وزعه مكتبه الإعلامي «من واجبنا الحفاظ على وحدة البلد وتطبيق الدستور وحماية المواطنين والثروة الوطنية».

وكان مجلس أمن إقليم كردستان قد أعلن مساء الأربعاء عن استعدادات تقوم بها القوات العراقية وبينها الحشد الشعبي لمهاجمة قوات البشمركة جنوب غرب كركوك وشمال الموصل. وذكر مجلس أمن كردستان في تغريدة على موقع «تويتر» ان المجلس «يتلقى رسائل خطيرة من القوات العراقية من بينها الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية»، مشيرًا إلى ان القوات «تستعد لبدء عملية عسكرية كبيرة جنوب غرب كركوك وشمال الموصل باتجاه كردستان».

لكن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة التي تضم جميع القوات نفى ذلك وكذلك المتحدث باسم التحالف الدولي، مؤكدين ان الأولوية هي هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. وفى مؤتمر صحفي مشترك عقده في وزارة الدفاع، قال العميد يحيى رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة «وصلتنا صور لقطع الطرقات وأعتقد أن الحوار بين الحكومة العراقية وكردستان سيحل المشكلة».

وأضاف «مهمتنا واضحة، نحن نقاتل عدوا واحدا، كل ما يريده العراقيون بكل أطيافه هو أن نحرر بلدنا وطرد التنظيم الإرهابي». وتابع «هذه هي المرة الأولى التي تصل قواتنا إلى الخطوط الأمامية بالتماس مع قوات البشمركة كما هو الحال في تلعفر واليوم في الحويجة، ونحن لا ننسى دور البشمركة في قتال داعش في الموصل».

بدوره، نفى الكولونيل ريان يلون المتحدث باسم التحالف وجود هذه الاستعدادات. وقال «أولا نحن لم نر ذلك وثانيا مهمتنا واضحة وهي هزيمة داعش. لقد قمنا بذلك في كل أنحاء العراق وحاليا داعش موجود في راوة والقائم»، وهما منطقتان في غرب العراق قرب الحدود السورية. 

ويسود توتر كبير حاليا بين بغداد وأربيل بعد الاستفتاء. وفي لهجة تصالحية، أعادت حكومة الإقليم التأكيد في بيان انها «مستعدة للحوار والتفاوض، وفقا للدستور، على المراكز الحدودية والتجارة الداخلية والخدمات للمواطنين والمصارف والمطارات».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news