العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

تـرامـب سيـعلن إسـتراتيجـيته الــمـرتـقـبة حـول إيـران اليوم

الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠١٧ - 01:25

واشنطن - رويترز: يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا هائلة في وقت يبحث فيه الشهادة بعدم التزام إيران بالاتفاق النووي الدولي، وهي خطوة تتجاهل تحذيرات من داخل وخارج إدارته من أن هذا من شأنه أن يقوض مصداقية الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يكشف ترامب اليوم الجمعة على الارجح النقاب عن استراتيجية واسعة بخصوص التصدي لإيران. ويظل مطروحا دائما احتمال أن يغير موقفه في اللحظات الأخيرة ويشهد بالتزام طهران بالاتفاق الموقع في 2015 والذي وصفه بأنه «محرج» وأسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الاطلاق.

وأبلغ مسؤولون أمريكيون كبار وحلفاء أوروبيون ومشرعون أمريكيون بارزون ترامب أن رفضه التصديق على الاتفاق سيترك الولايات المتحدة معزولة ويمنح طهران الافضلية دبلوماسيا ويجازف في نهاية المطاف بالقضاء على الاتفاق.

ووقعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي وإيران على الاتفاق الذي خفف العقوبات على طهران في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وقال مسؤول كبير بالادارة الأمريكية انه بعدما أوضح ترامب جليا قبل نحو ثلاثة أشهر أنه لن يصدق على التزام إيران بالاتفاق تحرك مستشاروه لتقديم خيارات له لبحثها.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «رضوا خطة تؤمن الحماية للامور التي يساورهم القلق بشأنها لكنها لا تشمل تجديد التصديق على الاتفاق.. وهو ما أوضح الرئيس أنه لن يفعله. بدأ تطبيق هذه الخطة».

وذكر المسؤول أن ترامب يبلغ الزعماء الاجانب والمشرعين الأمريكيين أن رفضه التصديق على اتفاق إيران لن ينسفه.

وقال المسؤول «انه لا ينسحب منه. فرص انسحابه منه تتقلص إذا ما تعاونوا معه لتحسينه».

وقال مسؤولون في البيت الابيض ان من المتوقع أن يعلن ترامب عن سياسة شاملة أكثر نزوعا إلى المواجهة تجاه إيران وتهدف إلى كبح برامجها النووية والصاروخية الباليستية ودعمها المالي والعسكري لجماعة حزب الله وجماعات متطرفة أخرى.

واعتبر ترامب أن الاتفاق النووي أكثر سخاء مع إيران وأنه لن يمنعها من محاولة تطوير سلاح نووي.

وانتقد فقرات تضمنها الاتفاق تنتهي بموجبها بعض القيود على برنامج إيران النووي مع مرور الوقت. كما يطالب بتشديد اللهجة بخصوص الصواريخ الباليستية وعمليات التفتيش. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران ملتزمة بالاتفاق.

واستبعد مسؤولون أوروبيون بشكل قاطع إعادة التفاوض على الاتفاق لكنهم قالوا انهم يشاطرون ترامب مخاوفه إزاء تأثير إيران المثير للاضطرابات في الشرق الاوسط.

وقال عدد من الدبلوماسيين ان أوروبا ستكون مستعدة لبحث فرض عقوبات على تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية وإعداد استراتيجية لكبح النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأضاف المسؤولون أيضا أن المجال قد يكون متاحا لفتح مفاوضات جديدة بخصوص ما سيحدث عند بدء انتهاء أجل بعض البنود الاساسية في الاتفاق في عام 2025 برغم عدم وجود ما يدعو للاعتقاد أن إيران ستكون مستعدة للدخول في مثل هذه المفاوضات. وقالت إيران انها قد تنسحب من الاتفاق إذا خرجت منه الولايات المتحدة.

وعدم تصديق ترامب على الاتفاق لن يسحب الولايات المتحدة تلقائيا منه لكنه سيمهل الكونجرس الأمريكي 60 يوما لتقرير ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات طهران التي علقت بموجب الاتفاق.

وقال مسؤول أمريكي مطلع ان رفض التصديق على امتثال إيران للاتفاق قد يضع كل أطرافه في جانب والولايات المتحدة على الجانب الاخر.

وأضاف المسؤول «هذا يعني أنه رغم أن فرنسا والاخرين مهتمون أيضا بكبح أنشطة إيران المثيرة للاضطرابات فإن احتمال أن يتبعوا الولايات المتحدة قد يكون مستبعدا فيما يهدد بنسف الاتفاق».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news