العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

أخبار البحرين

في مقال نشر لجلالته بصحيفة «واشنطن تايمز».. الملك: البحرين أقوى بتنوعها الثقافي وتراث التعايش والتسامح

الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - 01:25

أكد جلالة العاهل المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن «التنوع الديني في المملكة هو نعمة لشعب البحرين الذي يستند إلى تراث عريق من قيم التعايش والتسامح الروحي والثقافي»، لافتا جلالته إلى أن «مجتمع البحرين يقدم نموذجا يُحتذى لكل شعوب الأرض، حيث يعيش جنبا إلى جنب أصحاب الديانات والحضارات المختلفة، في جو يملؤه الود والألفة والتناغم بين مكونات وشرائح المجتمع، سواء كانوا من المواطنين أو من المقيمين الذين وفدوا من شتى بقاع الأرض».

وقال جلالته في مقال نُشر له بصحيفة «واشنطن تايمز» عدد الثلاثاء، الموافق 10 من أكتوبر الجاري، إن «مملكة البحرين تعد أقوى بسبب التنوع الثقافي الذي تعيشه منذ قرون، وأرسى دعائمه الأسلاف»، مشيرًا إلى أن «العالم سيكون أكثر أمنا وازدهارا إذا تعلم كيف يستوعب التمايزات بين الأفراد باعتبارها عنصر دعم وقوة وتكامل بين الناس وبعضهم البعض، وليس كما يراها شرذمة قليلون باعتبارها عنصر ضعف وهوان».

ورأى جلالته أنه «من المهم أن يتعرف العالم، كما تعرفت البحرين، على جمال هذه الاختلافات بين البشر وبعضهم البعض، وكيف يمكن أن يعلمنا هذا الاختلاف دروسا كثيرة، بما في ذلك درس التسامح الديني»، مؤكدا أنه «لا ينبغي النظر إلى الحرية الدينية باعتبارها مشكلة، بل حلا حقيقيا جدا لعديد من أكبر التحديات التي تواجه عالمنا، وخصوصا الإرهاب الذي لا يعرف الدين، ويهدد جميع الشعوب المحبة للسلام».

وواصل جلالته: «نحن نعتقد اعتقادا راسخا أنه لا يمكن القضاء على هذا الشر إلا من خلال قوة الإيمان والحب الحقيقي، وهذا ما دفعنا إلى كتابة (إعلان مملكة البحرين) كوثيقة تدعو إلى التعددية التي ترفض بشكل قاطع الالتزام الديني القسري، وتدين أعمال العنف والإيذاء والتحريض باسم الدين. وبالنسبة إلى القادة الوطنيين فإن الإعلان يوضح أنه (من مسؤولية الحكومات احترام وحماية الأقليات الدينية والأغلبية الدينية على حد سواء)، وأنه لا مجال للتمييز الديني إزاء أي طائفة».

وأشار جلالته إلى أن «إعلان مملكة البحرين هو دعوة للقادة والجماهير ورجال الدين والحكام والرؤساء والمواطنين إلى البذل؛ لضمان أن العقيدة الدينية هي نعمة للبشرية جمعاء وأساس السلام في العالم»، مجددا التأكيد أن البحرين ترحب بنموذجها في التعايش والتسامح، حيث «يعيش جنبا إلى جنب المؤمنون بالكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية، ونشعر بالفخر أن مواطنينا الهندوس يمكنهم ممارسة العبادة في معبد مضى على بنائه نحو 200 عام يتزين بالرسومات الخاصة بهم ويقع بالقرب من معبد لطائفة السيخ ومساجد المسلمين».

وتابع العاهل المفدى قائلا: «نحن نحتفي بجمهورنا الصغير -ولكن الثمين- اليهودي، هذا الجمهور الذي يستطيع بكل حرية أن يرتدي (يارمولك) والعبادة في كنيسهم الخاص»، مضيفا أن «جاليتنا اليهودية تلعب دورا نشطا جدا على أعلى المستويات في المجتمع، بما في ذلك سفيرة البحرين لدى واشنطن في عام 2008. وهي أول دبلوماسي يهودي إلى الولايات المتحدة من دولة عربية.. لقد أردنا أن نحمي التعددية الدينية للأجيال القادمة، لذلك فقد كرسنا هذه الحماية في القانون الذي يضمن لكل شخص الحق في العبادة من دون عوائق وكذلك بناء بيوت العبادة».

وشدد جلالة الملك المفدى على أن «أسلافنا النبلاء بدؤوا هذا التقليد البحريني عبر بناء الكنائس والمعابد التي بنيت بجوار مساجدنا»، موضحًا أن «التعايش السلمي في البحرين يستند إلى مبادئ أصيلة، قوامها روح الاحترام المتبادل والمحبة، وأن الجهل عدو السلام، لذلك بادرت المملكة بإنشاء إعلان مملكة البحرين الذي يدعو إلى التسامح الديني والتعايش السلمي في جميع أنحاء العالم».

وأضاف جلالته أن المبادرة البحرينية بإنشاء إعلانها للتسامح: «ليس مفاجئا لمئات الملايين من المسلمين المحبين للسلام في جميع أنحاء العالم، وأن البحرين قامت بصياغة هذا الإعلان بالتشاور مع علماء السنة والشيعة، جنبا إلى جنب مع رجال الدين المسيحيين والحاخامات اليهود».

وتابع جلالته: «باعتبارنا بحرينيين، استندنا إلى تراثنا الوطني كمنارة للتسامح الديني في العالم العربي، في وقت كان فيه الدين كثيرا ما يستخدم في جميع أنحاء العالم لنشر الكراهية والشقاق. ولكن في البحرين فإن التنوع الديني هو نعمة لشعبنا».

واختتم جلالته مقاله بقوله: «نحن في العالم العربي لا نخشى من التعددية الدينية، ولا داعي للخوف منا، بل في الواقع نحن بحاجة إلى بعضنا البعض، ويجب أن نلتقي مع بعضنا البعض على طريق الاحترام المتبادل والمحبة. ولعلنا سنجد طريق السلام الذي نسعى إليه».

 


مساعد وزير الخارجية: الركائز التي أكدها الملك في المقال مصدر قوة وثبات للبحرين


أشاد السيد عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري مساعد وزير الخارجية بمقال حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، والذي نشرته جريدة الواشنطن تايمز الأمريكية يوم الثلاثاء 10 أكتوبر، والذي أكد جلالته فيه قيم التسامح بين الأديان والتعايش السلمي الذي يعيشه المجتمع البحريني منذ قرون، وقال الدوسري إن الركائز التي أكدها جلالة الملك المفدى في مقاله هي مصدر قوة وثبات البحرين، والسبب الرئيسي في حصولها على القدر المعتبر من الاحترام وتقدير المجتمع الدولي. 

وأضاف مساعد وزير الخارجية أن جلالة الملك المفدى ينظر دائما إلى أهمية تمثيل كل أطياف المجتمع، وهو نهج يجب أن يستخدمه الجميع لتقديم مقترحات تسهم في التنمية والمصلحة للجميع من دون إقصاء لأي طرف، وهو نهج وسطي اعتمدته مملكة البحرين منذ أن تأسست كدولة مدنية حيث لم تأخذ بأي غلو، فدور العبادة كالكنائس والمعابد نجدها في البحرين بجانب المساجد، فالبحرين مجتمع متعدد الثقافات والأعراق وهو متوارث من الآباء والأجداد منذ قرون، ويأتي احترام المجتمع لجميع الديانات والأعراق كمبدأ أصيل اعتاد عليه المجتمع البحريني في حياته اليومية، فأصبحت البحرين نموذجًا للتعايش السلمي واحترام الآخر، وجاء جلالة الملك ليؤكد هذه القيم ويعززها من خلال النهج الإصلاحي لجلالته، الأمر الذي دفع العديد من دول العالم والمنظمات الدولية للإشادة بجهود جلالته في نشر ثقافة التسامح الديني والتعددية الثقافية واحترام الآخر، فالبحرين أصبحت واحة أمن وأمان تستقبل الوافدين للعيش والعمل فيها وممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية واطمئنان، وهذا ما أكدته عديد من الجوائز العالمية التي حصدتها البحرين في الفترة الأخيرة. 

وشدد مساعد وزير الخارجية على وجوب احترام الجميع لحرية التعبير وفقا للقانون والنظام ودون الإضرار بأي طرف آخر، مؤكدا أن الخطاب الإقصائي لن يفيد الأجيال القادمة ولن يبني مستقبلا واعدًا للجميع. كما أن المقال جاء معبرًا عما يدور في الشارع البحريني وما تربى عليه المواطن عبر العصور، الأمر الذي يدل على متابعة جلالته الحثيثة لمسيرة عملية الإصلاح، مؤكدا أنها عملية طويلة تحتاج إلى تكاتف كل شرائح المجتمع. وقد أكد جلالته أهمية إرساء التسامح كمنهج، وتوطيده كقيم، والعمل به كممارسة مجتمعية وحضارية في كل دول العالم.

كما أشاد مساعد وزير الخارجية بمبادرة جلالة الملك المفدى بإطلاق إعلان البحرين للتسامح بين الأديان والتعايش السلمي، والذي يتماشى مع مكانة البحرين الدولية في سعيها إلى نشر السلام والتسامح الديني بين كل شعوب العالم بمختلف طوائفه وثقافاته ودياناته وأعراقه. مشيرًا إلى أن تأليف الإعلان بعد المشاورة مع رجال الدين من مختلف الأديان والمذاهب يعتبر نموذجًا للتسامح، وخارطة طريق لإرساء قواعد السلام والمحبة في العالم، ودعوة للبناء، ورفض الإثنية والعرقية والحروب، والقضاء على المشاكل المزمنة في العالم كالفقر، واعتماد التنمية المستدامة من أجل حياة تسودها المحبة والتآخي، مضيفًا أن دعوة جلالته للعالم إلى النهوض بقيم التسامح من خلال هذا الإعلان لهو دعوة سلام وتقدير لكل محبي السلام في هذا العالم، وذلك من أجل رفعة الإنسانية، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة. 

وأكد مساعد وزير الخارجية أن قوى الشر ستفشل بسبب قوة الإيمان والحب الحقيقي والتعددية التي تحارب الالتزام الديني القسري، وأعمال العنف باسم الدين. ويجب أن يتحمل العالم قادة وحكومات ومسؤولين مسؤولية احترام وحماية الأقليات الدينية، ومحاربة التمييز الديني إزاء أي طائفة، وعدم الخوف من التعددية الدينية فهي مصدر قوة وبناء وليست مصدر ضعف وازدراء، ويجب أن يصبح إعلان البحرين للتسامح بين الأديان والتعايش السلمي مصدر للإلهام والاقتداء من قبل العالم، وأن يكون دعوة إلى بذل المزيد من الجهود للعمل والتنمية، وتكريس ثقافة الالتقاء والتقارب بدلا من ثقافة الاختلاف والتحارب.

 


اهتمام إعلامي بمقال الملك في صحيفة واشنطن تايمز

البحرينيون يستندون إلى تراث وطني أصيل 


اهتمت وسائل الإعلام العربية الصادرة أمس بمقال جلالة العاهل المفدى الذي نُشر بصحيفة «واشنطن تايمز» يوم أمس، وأكد فيه جلالته أن البحرين تقدم نموذجا لقيم التعايش والتسامح بين أصحاب الديانات والثقافات المختلفة، وأن هذا التنوع الذي أرسى دعائمه قادة البحرين قديما واستمر حتى الآن هو سمة تميز شعب ومجتمع البحرين، ويعد مصدر قوة للمملكة تفخر بها، ونعمة أنعم بها المولى عز وجل على كل شعب البحرين بمكوناته المختلفة ونسيجه الاجتماعي المتميز.

من جهته، وتحت عنوان «ملك البحرين يدعو للتسامح الديني والتعايش السلمي»، نقل موقع «العربية.نت» تأكيد العاهل المفدى «أن المكون الاجتماعي في المنطقة متعدد الثقافات والأعراق، وأن البحرينيين يستندون إلى تراث وطني أصيل كمنارة للتسامح الديني في العالم العربي».

وذكر الموقع أن العاهل المفدى شدد على أهمية «حماية البحرين قيم التعددية الدينية للأجيال القادمة، وأنه تم تكريس هذه الحماية في القانون الذي يضمن لكل شخص الحق في العبادة من دون عوائق، وكذلك بناء بيوت العبادة».

وأبرز الموقع الإلكتروني مدى قوة المجتمع البحريني، والتي يتمتع بها بسبب تنوعه، مشيرًا إلى أن العاهل البحريني ربط بين احترام هذا التنوع وسيادة الأمن والاستقرار والازدهار في العالم أجمع، وذلك شريطة «تعلم كيف نتعرف على جمال هذه الاختلافات، وكيف يمكن أن يعلمنا هذا الاختلاف دروسا كثيرة».

على الصعيد نفسه، نقل موقع «إرم نيوز» الإلكتروني عن مقال العاهل المفدى قوله: إنه من المهم أن «ينفض العالم الغبار عن هذا السلوك الحضاري في وجه الإرهاب المعاصر»، وذلك في إشارة إلى نموذج البحرين في التسامح الديني والتعايش السلمي بين أصحاب الديانات والثقافات المختلفة.

وأبرز الموقع مطالبة العاهل البلاد بـ«محاربة الجهل ومضاعفة جهود التوعية، وأنه لا ينبغي النظر إلى الحرية الدينية باعتبارها مشكلة، بل هي حل فعال لعديد من أكبر التحديات التي تواجه عالمنا، وخصوصًا الإرهاب الذي لا يعرف الدين ويهدد جميع الشعوب المحبة للسلام».

من جانبه، أشار موقع «إيلاف» الإلكتروني إلى تأكيد العاهل المفدى أن «إعلان مملكة البحرين الذي يدعو إلى التسامح الديني والتعايش السلمي في جميع أنحاء العالم ليس مفاجئا لمئات الملايين من المسلمين المحبين للسلام في جميع أنحاء العالم، وأن البحرين قامت بإصدار هذا الإعلان بالتشاور مع علماء السنة والشيعة، جنبا إلى جنب مع رجال الدين المسيحيين والحاخامات اليهود».

وأوضح الموقع حقيقة الدور الذي تلعبه المكونات الاجتماعية المختلفة داخل المجتمع البحريني، لافتا الانتباه إلى ما قاله العاهل المفدى بشأن «الدور النشط جدا الذي تلعبه الجالية اليهودية في المجتمع على أعلى المستويات»، وذلك في إشارة إلى سفيرة المملكة لدى واشنطن عام 2008.

وشدد الموقع على القناعة المطلقة لدى العاهل المفدى الذي يؤمن إيمانا راسخا بأنه لا يمكن القضاء على نوازع التطرف والإرهاب إلا من خلال «قوة الإيمان والحب الحقيقي»، والذي كان دافعا «إلى كتابة إعلان مملكة البحرين كوثيقة تدعو إلى التعددية التي ترفض بشكل قاطع الالتزام الديني القسري، وتدين أعمال العنف والإيذاء والتحريض باسم الدين».

جدير بالذكر أن مواقع وصحفا إلكترونية إخبارية نقلت عن مقال العاهل المفدى «أن الدين كثيرا ما استخدم في جميع أنحاء العالم لنشر الكراهية والشقاق»، في حين أن التنوع في البحرين «كان نعمة لشعبنا»، حيث يعيش جنبا إلى جنب أبناء الديانات المختلفة، ويمارس المواطنون والمقيمون من شتى بقاع الأرض ومن مختلف الديانات طقوسهم الدينية من دون خوف أو وجل منذ قرون.

وبينت هذه المواقع أن العاهل المفدى أشار في مقاله إلى تلك المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق القادة الوطنيين في كل مكان باعتبارهم مسؤولين أمام شعوبهم والعالم عن حماية أسس الحريات الدينية ومقومات التعايش بين الناس، وخاصة عندما شدد على ما تضمنه «إعلان مملكة البحرين» بشأن «مسؤولية الحكومات عن احترام وحماية الأقليات الدينية والأغلبية الدينية على حد سواء، وأنه دعوة إلى القادة والجماهير ورجال الدين والحكام والرؤساء والمواطنين على السواء إلى البذل لضمان أن العقيدة الدينية هي نعمة للبشرية جمعاء وأساس السلام في العالم».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news