العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

ألوان

فان جوخ يعود إلى الحياة بفيلم رسوم متحركة في مهرجان بيروت

الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - 01:25

جمع فيلم جديد بين الفن التشكيلي وسحر السينما بعد أن قرر صناعه اختيار الرسام الهولندي فينسنت فان جوخ محورا لعملهم فجاء فيلم الرسوم المتحركة (في حب فينسنت) على هيئة بانوراما لمشوار وأعمال الفنان الراحل.

الفيلم من اخراج البريطاني هيو ويلشمان والبولونية دوروتا كوبيلا ويحكي قصة حياة فان جوخ حتى وفاته من خلال مقابلات خيالية مع شخصيات في رسوماته.

وعرض مهرجان بيروت الدولي للسينما الفيلم امس الاربعاء ضمن دورته السابعة عشرة التي تمتد من الرابع الى الثاني عشر من أكتوبر.

وينطلق الفيلم من مقولة فان جوخ «لا يمكننا التعبير الا بواسطة لوحاتنا» التي كتبها في رسالته الاخيرة قبل وفاته.

تبدأ أحداث الفيلم بعد عام واحد من وفاة الرسام الهولندي الملقب «أبو الفن الحديث» في 1890 لتتوالى اللوحات المتحركة بين الحقول والوديان والطبيعة والاشخاص راوية قصة حياة فان جوخ وما كان يدور في عقله الكبير وقلبه الحزين وما بينهما من قلق واكتئاب.

ويسرد الفيلم تلك الحياة من خلال ابن ساعي البريد أرماند الذي كلفه والده بايصال آخر رسالة كتبها فان جوخ لاخيه ثيو. ويتحول هذا الشاب الوفي فجأة الى محقق في كيفية وماهية وفاة صاحب لوحة (ليلة مضيئة بالنجوم) الأكثر شهرة في العالم.

وحبكة الفيلم الذي عرض امس في بيروت في عرض أول بالعالم العربي تنطلق من الشك في أن أحداً قتل فان جوج فتأخذنا برحلة اعادة النظر والتمعن في لوحات هذا الفنان العظيم وشخصياته مثل طبيبه بول جاشيه وابنته مارجريت وساعي البريد جوزيف رولان الذين خلدهم فان جوخ في بورتريهات تكاد تكون ناطقة.

وهذه الرحلة السريعة الاشبه بزيارة متحف فان جوخ الضخم في أمستردام تستغرق 95 دقيقة (مدة الفيلم) مكثفة تبحر في عوالم علم النفس والقصة البوليسية.

استغرق تحويل قصة اخر أيام فان جوخ الى فيلم رسوم متحركة سبعة أعوام واسهم في إنجازه 125 رساماً كلاسيكياً محترفاً من حول العالم و65 ألف اطار مرسوم يدوياً أي بمعدل لوحة زيتية في الثانية الواحدة تقريباً. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news