العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

المال و الاقتصاد

صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة أسرع

الأربعاء ١١ أكتوبر ٢٠١٧ - 01:25

توقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة أقوى خلال عامي 2017 و2018، في ظل تحسن التوقعات بالنسبة إلى معظم الاقتصاديات الكبرى. 

وقال البنك أمس، في تقريره الربعي حول توقعات النمو الاقتصادي العالمي إن نسبة النمو سوف تبلغ 3.6% هذا العام و3.7% العام المقبل، ليرفع بذلك الصندوق توقعاته السابقة التي أصدرها في يوليو الماضي بواقع 0.1 نقطة مئوية. 

وكان الاقتصاد العالمي قد نما بنسبة 3.2% العام الماضي، فيما يعد أضعف أداء سنوي منذ الأزمة المالية عام 2008، ولكن الانتعاش الذي بدأ في النصف الثاني من عام 2016 اكتسب زخما، بحسب ما ذكره صندوق النقد الدولي. 

وقال كبير الاقتصاديين بالصندوق موريس اوبستفيلد «الانتعاش الاقتصادي مستمر وبوتيرة أسرع». ووصف الصندوق التحول الاقتصادي بالأوسع الذي يتم تسجيله طوال عقد. 

وأضاف اوبستفيلد «الصورة مختلفة للغاية عما كانت عليه مطلع العام الماضي، عندما كان يواجه العالم نموا متذبذبا واضطرابات في أسواق المال»، موضحا «نحن نشهد ارتفاعا متسارعا يعزز أوروبا والصين واليابان والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى آسيا الناشئة». 

ومن بين أكبر اقتصاديات أوروبا، بريطانيا فقط هي التي لم تشهد تحسنا في التوقعات بشأنها منذ يوليو الماضي. 

وتوقع البنك أن تحقق روسيا وبقية الجمهوريات السوفيتية السابقة وأوروبا الشرقية وكندا والبرازيل أكبر نسب نمو، في حين توقع تراجع نمو اقتصاديات الهند وجنوب إفريقيا بصورة كبيرة. 

وأوضح الصندوق أن رفع توقعاته هذا العام يرجع بصورة كبيرة إلى تحسن الاقتصاديات المتقدمة، في حين تمثل السوق الناشئة والاقتصاديات النامية قاطرة تحسن التوقعات بالنسبة إلى عام 2018.

وقال اوبستفيلد إن اتساع النمو الاقتصادي يمثل فرصة «للسياسات الطموحة التي سوف تدعم النمو وتزيد من المرونة الاقتصادية». وطالب الحكومات «باستغلال لحظة» دورة الانتعاش الاقتصادي المستمرة لتنفيذ إصلاحات. 

وفي تكرار لتحذيرات صندوق النقد الدولي الدائمة منذ وقت طويل خلص التقرير إلى أن تباطؤ نمو الأجور، وخاصة في الدول المتقدمة، يسهم في استمرار ضعف التضخم، بينما يزيد عدم المساواة سوءا ويؤجج الاضطراب السياسي. وقال الصندوق إنه على الدول الناشئة الموردة للطاقة للأسواق التكيف مع انخفاض أسعار الصادرات الدائم، في حين يتعين على الاقتصاديات المتقدمة تطبيق إصلاحات للتغلب على نمو الإنتاج البطيء ومواجهة قضية القوة العاملة التي تقترب من الشيخوخة. 

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news