العدد : ١٤٤٥٥ - الجمعة ٢٠ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٣٠ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٥ - الجمعة ٢٠ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٣٠ محرّم ١٤٣٩هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

لأن السيسي ليس «إخوان»..!

تأهل المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم القادمة في روسيا 2018. العرب كلهم فرحوا بذلك. لا يوجد إنسان عربي سوي وطبيعي إلا وفرح بوصول المنتخب المصري إلى كأس العالم بعد غياب ناهز ثلاثة عقود.

لكن ثمة معسكرا ساخطا وحاسدا وحاقدا وغاضبا (لكم الحق في إضافة أي صفات أخرى في نفس السياق هنا) من وصول المنتخب المصري إلى كأس العالم، وهو المعسكر «الإخونجي» الحانق والمريض، الذي لا يتمنى لمصر ولا لأي دولة عربية أخرى أي خير وأي سعادة وأي فرح؛ ذلك لأن هذا التنظيم الإقصائي يعيش حالة مرضية دائمة، ويعتبر أن كل من لا ينتمي إليه وإلى تياره لا بد أن يكون في دائرة الاستهداف والإقصاء.

لقد فرح كل العرب بوصول مصر إلى كأس العالم؛ الفقراء والأغنياء؛ السياسيون والموظفون والمتقاعدون والفلاحون؛ الصحفيون والإعلاميون؛ الفنانون والشعراء والرسامون، حتى رجال الدين، وفوق كل هؤلاء، ملوك وأمراء الدول والرؤساء والزعماء، وغيرهم الكثير. جميعنا كنا ليلة أمس الأول مصريين، وسعدنا وفرحنا بوصول مصر تماماً كما فرح وسعد المصريون أنفسهم، ذلك أن النفس البشرية العربية الطبيعية السوية، لا بد أن تحب مصر، ولا بد أن تتمنى لمصر كل الخير، ولا بد أن تفرح لفرح مصر كما تحزن لحزن مصر.

على العكس من ذلك تماماً هو المعسكر «الإخواني» الكاره والمعادي لكل شيء، ما لم يكن هذا الشيء ملكًا له وحكرًا عليه لا يشاركه فيه أحد، والعياذ بالله من هذه الصفات الحزبية القميئة. والأنكى من ذلك أن المنتمين إلى هذا التيار الحزبي حتى من المصريين هم أيضاً كارهون وحانقون وساخطون على فوز المنتخب المصري وتأهله إلى كأس العالم..!

إن أمرهم غريب وواقعهم عجيب.. يا إخوان!

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news