العدد : ١٤٥٠٨ - الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٨ - الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

هموم النَّاس المكرَّرة.. إلى من يهمّه الأمر 

 (1)

مع كل جنازة في يوم جمعة، تتجدد نفس مشاكل المصلين والمرتادين.

الجامع تم تجديده منذ سنوات طويلة، وتم تخصيص مواقف كبيرة أمامه ولكن!

الجامع بات لا يستوعب أعداد المصلين في يوم الجمعة من دون جنائز، فما بالكم بما يحدث إذا كانت هناك جنازة أو اثنتان أو أكثر؟!

طبعا الناس تصلي في الخارج، مع حرارة الجو الملتهب، أما الذين في الداخل فهم يعانون من الحر الشديد، كون المكيفات لا تقوم بواجبها كما ينبغي، فمنها المعطوب منذ أشهر ومنها القديم، والمسجد ممتلئ عن بكرة أبيه، فتخيلوا الوضع!

وسّعوا مساحة الجامع وسّع الله عليكم، فالجامع تلتقي فيه جماعة الجمعة وجماعات الجنائز، وقد تكرر أن صادف وجود ثلاث أو أربع جنائز في نفس الوقت، والناس لا تستطيع اللحاق حتى على الصلاة، والسبب مداخل ومخارج الجامع، ومن يلحق يصلي في الخارج، إن استطاع أن يجد له موقفا على بعد 500 متر من المسجد أو أبعد!

المشكلة الأكبر والتي تحتاج أيضا إلى قرارات حقيقية، هي انعدام المنفعة من المواقف الكبيرة عند الجامع، والسبب أنها مشغولة 24 ساعة، من شركات تأجير السيارات بالمطار، ومن الشاحنات، ومن بعض المسافرين من دول الخليج، ومن القاطنين في المجمعات حول الجامع، فأين يستفيد منها من يحضر لتأدية واجب الصلاة على الجنازة؟!

الموضوع بحاجة إلى تنسيق بين الإخوة الأفاضل في إدارة الأوقاف السنية وبين وزارة شؤون البلديات والأشغال والتخطيط العمراني، وبين الإخوة في المرور، لوضع حلول مؤقتة ومن ثَمّ جذرية لتلك المشكلة العميقة.

 (2)

بعد أن أشرنا إلى مشكلة الازدحام عند المنطقة الصناعية والإشارات المقابلة لها، وهي المخرج الذي يعتمد عليه أهالي جو وعسكر.

وصلتني رسالة من القارئ عبدالله مراد، لمقترح طرحه قبل عام، ويتوقع أن يكون حلا جيدا لتلك الازدحامات.

يقول المتابع في رسالته، إن هناك طريقا مقترحا موجودا بالفعل، إلا أنه طريق خاص لشركة ألبا، فلو تم تعديله وإعادة افتتاحه كطريق عام، لوفّر الجهد الكبير للقائمين على أعمال الصيانة والبناء عند تقاطع دوار ألبا ودوار النويدرات معا، لأن هذا الشارع الحيوي يختصر المسافة والوقت من مدخل شركة ألبا في الجنوب إلى تقاطع الإشارة الضوئية في سترة شمالا، متفاديا 4 مناطق مزدحمة (إشارة مدخل جامعة العلوم ودوار النويدرات ودوار ألبا والإشارة الأولى لتقاطع شركة ألبا).

يقول المتابع: الشارع الموجود حاليا ذو مسار واحد لكل اتجاه، نصفه طريق خاص وممنوع المرور فيه إلا للشاحنات التابعة لشركة ألبا، أما النصف الثاني فهو طريق مفتوح للمنطقة الصناعية الجديدة في جنوب سترة (غرب منتجع البندر).

يقول صاحب المقترح إن المقترح المذكور دائم وغير مؤقت، كما يمكن الاستفادة منه في المستقبل أيضا حين تتطور وتتوسع المنطقة الجنوبية لجزيرة سترة والمنطقة الصناعية قرب دوار ألبا، وبذلك نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد، أولا عبر تفادي الازدحام الحالي بسبب أعمال الصيانة الحاصلة، وثانيا عبر عمل مخرج جديد من خلال تخصيص شارع حديث يلبي طموحات المستثمرين للمنطقة الصناعية، ويقلل من وقت وصول عمال الشركات في سترة ومن ثم ميناء خليفة في الحد.

برودكاست: أختم بما ختم به عبدالله مراد رسالته:

أليس بالعجيب حين نرى بعض الدول الأوروبية تبني جسورا وتشق

 طرقا، خلال يومين فقط في إجازة نهاية الأسبوع، لتفادي إزعاج السائقين وتكدّس السيارات، بينما نحن مازالت حلولنا مقتصرة على التحويلات البدائية لشهور طويلة، مع تخصيص عشرات الإشارات المرورية تتوزع في بضعة أمتار؟!

ومنا إلى من يهمه الأمر.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news