العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

الخليج الطبي

التنويم المغناطيسي أحدث الطرق للإقلاع عن التدخين

الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٧ - 01:25

تعددت الطرق التي تعد بالإقلاع عن التدخين بسرعة وبدون أي أعراض جانبية. لكن التنويم المغناطيسي يعتبر أحدث هذه الطرق التي يلجأ إليها المدخنين نحو الإقلاع عن هذه العادة.

وقالت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، إن الخضوع للتنويم المغناطيسي على يد محترف يؤدي إلى التخلص من التدخين في 60 دقيقة فقط.

ونقلت الصحيفة عن معالجة المشاهير البريطانية، سوزان هيبورن، قولها إن «مدمن التدخين لن يشعر بوجود تغيير أثناء جلسة العلاج، وهو في حالة تنويم مغناطيسي»، مبينة «أنه مع انتهاء الجلسة لن يشعر بأي تغير واضح ولكنه لن يشعر بالحاجة إلى التدخين كالسابق».

وأوضحت هيبورن، التي عملت مع مشاهير مثل أديل وليلي ألين، من عيادتها الواقعة في منطقة «هارلي ستريت» وسط لندن، أن المدخن «لن يشعر بالاشمئزاز عندما يفكر في السجائر ولكنه سيتمكن من مقاومة الرغبة في التدخين بكل سهولة».

وتستخدم هيبورن العلاج بالتنويم المغناطيسي لمجموعة من الحالات المرضية كالرهاب أو فقدان الوزن إلى تقدير الذات، في جلسات تبدأ أسعارها من 350 جنيها إسترلينيا.

ويوجد في المملكة المتحدة وحدها حوالي 10 ملايين مدخن، ولكن حوالي ثلثيهم يريدون التخلي عن هذه العادة غير الصحية.

وعلى الجانب الآخر في ألمانيا رغب الكثير من المدخنين في الإقلاع عن هذه العادة المضرة بالصحة وبالحالة المالية أيضًا. إلا أن العديد ممن يحاولون الإقلاع عن التدخين يجدون أنهم يصطدمون بجدار خفي يسلبهم الإرادة ويجبرهم على العودة مجددًا إلى السجائر.

لكن طريقة جديدة ومثيرة للاهتمام تعد بتقديم نتائج أفضل، ولا سيما بعد توصل العلماء إلى أن جزءًا من الإدمان على التدخين مرتبط باللاوعي، ولذلك فإن إرغام اللاوعي لدى المدخن على رفض السجائر يساهم بشكل كبير في الإقلاع عن التدخين بشكل تام.

وتتلخص هذه الطريقة في العلاج بالتنويم المغناطيسي، إذ يفقد المدخن كل اتصال بالعالم الخارجي وبالجزء الواعي من دماغه، ليبقى لاوعيه مفتوحًا لتأثير المعالج بالتنويم المغناطيسي. وفي ألمانيا، تم الاعتراف بالعلاج بالتنويم المغناطيسي كطريقة معالجة رسمية للتدخين منذ عام 2006.

لكن على غرار البرامج التلفزيونية، التي يكون فيها من يتم تنويمه مسلوب الإرادة تمامًا وفاقدًا للذاكرة، ينصح المعالجون الجديون بهذه الطريقة بتنويم من يرغب بالإقلاع عن التدخين «سطحيًا»، أي بطريقة يكون فيها مدركًا لما يتعرض له وما يقوم به أثناء جلسة التنويم المغناطيسي العلاجية.

مارتينا بوتشكه - لانغر، مديرة قسم الوقاية من السرطان بالمركز الألماني لأبحاث السرطان في مدينة هايدلبرغ، تقول إن الامتناع عن التدخين يبدأ بقرار عقلي واع، ودون ذلك لا تفيد أي طريقة في التخلص من هذه العادة، مضيفة: «أكثر من 80 في المائة من الناس يقلعون عن التدخين من دون اتباع أي طريقة، ولا يتطلب الأمر أكثر من اتخاذ قرار وتنفيذه».

 

 

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news