العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

لا تزال «الأمم المتحدة» تسير على خطى «بان كي مون»!

واضح تماما أن هيئة (الأمم المتحدة) لا تزال مُختَرقة من قبل عناصر موالية لإيران و«حزب الله» اللبناني، ويتضح ذلك جليا من خلال التقرير الذي أصدرته مؤخرا، والذي تتهم فيه قوات التحالف العربي بقيادة السعودية بانتهاك حقوق الأطفال في النزاعات والحروب وتحديدا في اليمن.. بينما الحقائق على أرض الواقع تؤكد أن (الحوثيين) هم من يزج الأطفال اليمنيين في جبهات القتال ويجندهم في الحرب الدائرة هناك.. وقد رفضت الحكومة اليمنية (الشرعية) تقرير الأمم المتحدة وأوردت مجموعة من الملاحظات المهمة، منها «أن الأمم المتحدة تعتمد في مصادرها على سجلات وزارة الصحة والمستشفيات المسيطر عليها من قبل مليشيات (الحوثي) التي تعتمد تزوير السجلات وتزويد الأمم المتحدة بأرقام لا أساس لها من الصحة، كما أن ضعف تمثيل المنظمات الدولية في المناطق المحررة، وعدم وجود مكاتب لها هناك، يجعلها عرضة للتضليل؛ لاعتمادها على مصادر غير موثوقة ومن طرف واحد.. كما أن وجود المنظمات الدولية في (صنعاء) يجعلها عرضة لإرهاب وتهديد سلطة الأمر الواقع الانقلابية.. والضغط عليها لقبول الإحصاءات والمعلومات المزورة التي تصدرها.. كما أن تزوير (الحوثي) دفاتر وسجلات وزارة ومراكز الصحة القابعة تحت سيطرة الانقلابيين التي يتم من خلالها الإتيان بالأطفال الذين قتلوا في جبهات القتال وتسجيلهم على أنهم من الأطفال المدنيين الذين قتلوا جراء القصف الجوي للتحالف العربي»!

ولفتت الحكومة اليمنية -بحسب الزميلة «الشرق الأوسط» أمس- إلى تعمد مليشيات الحوثي تضليل المجتمع الدولي من خلال المبالغة في الأرقام والإحصاءات للقضايا التي تثير الرأي العام الدولي؛ كمقتل الأطفال وانتشار الأوبئة ومنها «الكوليرا».

هناك خلل واضح في آلية عمل المنظمات التابعة للأمم المتحدة، وعلى الأمين العام للأمم المتحدة أن يتفحص الأشخاص الذين يعملون في هذه المنظمات، سواء من الناحية السياسية أو العقائدية.. فهناك عناصر موالية لإيران و«حزب الله» اللبناني تتعمد تحريف وتشويه الحقائق، سواء في اليمن أو السعودية أو البحرين أو مصر أو الإمارات العربية المتحدة أو الكويت والأردن، وتقدم تقاريرها المزورة على أنها صحيحة!.. وحين تتكرر مثل هذه المغالطات الشنيعة ويتكرر تشويه الحقائق، سواء فيما يتعلق بالأطفال أو اللاجئين أو الإرهابيين، فإن هذا يعني أن (الأمين العام) الجديد يسير على خطى سلفه (بان كي مون)!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news