العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٨ - الاثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٣٩هـ

بيئتنا

الطحالب لرصد التلوث وتغير المناخ

الثلاثاء ٢٦ ٢٠١٧ - 11:08

كشفت دراسة حديثة عن أهمية الطحالب في رصد التلوث وتغير المناخ في المدن، بوصفها مؤشرًا حيويا يمتاز بالدقة وقلة التكاليف. وأشار باحثون من «جامعة فيوكي بيرفيكتشوال» اليابانية إلى إمكانية رصد التلوث أو الجفاف وغيره من التغيرات المناخية، عبر رصد التغير في شكل ولون الطحالب أو موتها، ما يسمح للباحثين بقياس التغيرات المناخية بدقة، «هذه الطريقة موفرة في التكاليف للغاية، وعلى قدر كبير من الأهمية في الحصول على معلومات بشأن الظروف المناخية».

وأكد الباحثون أنهم درسوا تأثير النيتروجين وتلوث الهواء والجفاف سلبًا في نحو 50 نوعًا من الطحالب في مدينة هاتشوجي، شمال غرب العاصمة اليابانية طوكيو، وأظهرت النتائج إصابة الطحالب بالجفاف نتيجة زيادة معدلات النيتروجين في الهواء، ما يعكس مدى خطورته على صحة الإنسان والتنوع الحيوي للكائنات الأخرى.

ومن جهة أخرى، لم يتمكن الباحثون من قياس درجة نقاء الهواء في المدينة موضع الدراسة، لانخفاض معدلات التلوث فيها، ولكن أويشي أكد إمكانية قياس درجة نقاء الهواء باستخدام الطحالب في المدن الشديدة التلوث، «نظرًا إلى تغير طبيعة الطحالب وفقًا للمشاكل البيئية». وأكد الباحثون أن الطحالب أفضل وسيلة لقياس التغيرات في النظام البيئي، لأنها تمتص الماء والنيتروجين من محيطها مباشرة، وأشاروا إلى إمكانية الاستفادة من رصد أطوار الطحالب المختلفة في دراسة التلوث، سواء في بيئتها الطبيعية أو في المختبرات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news