العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥١٠ - الخميس ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

ستظل البحرين «أسرة واحدة» رغم كل الافتراءات الكاذبة

في كلمة بمناسبة (اليوم العالمي للسلام) الذي يصادف اليوم الخميس قال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء: «إن جوهر التعايش الإنساني يقوم على التعدد والتنوع الثقافي والحضاري، وإن جميع الأديان السماوية تؤكد قيمة السلام وتحض على نشر المحبة في إطار يحفظ الكرامة للجميع».

كلام سموه يدحض كل الافتراءات التي يتفوه بها هذه الأيام كل الأشخاص المعادين للبحرين في مؤتمر جنيف الحالي لحقوق الإنسان.. وهي كلها أصوات مأجورة من قبل إيران يقوم بها مرتزقة ومحرضون على الإرهاب يقيمون في لندن وجنيف وألمانيا وغيرها من المدن الأوروبية.. وبالطبع كل أكاذيبهم تتهم البحرين بانتهاك حقوق الإنسان! وانتهاك الحريات الدينية والمذهبية! وحريات التعبير! وهي كلها اتهامات يتم دحضها على أرض الواقع في البحرين، وخصوصًا هذه الأيام التي تستعد فيها (الدولة) بكامل أجهزتها في المحافظات والبلديات ووزارة الداخلية ووزارة الصحة بتوفير كل التسهيلات والمساعدات لإنجاح موسم (عاشوراء) الديني وسط أجواء تتسم بالتسامح والمحبة والتآخي بين أبناء المجتمع البحريني.

وأمس نشرت الزميلة (البلاد) وثيقة قديمة تعبر عن روح التآخي في المجتمع البحريني منذ عشرات السنين.. وهي (تمثل خطابًا للسيد محمود بن السيد أحمد العلوي، الذي كان يرأس (المالية) آنذاك ويعود لعام 1932 ميلادية، موجهًا إلى أحد أصحابه، وهو (خلف بن طاهر الدلال)، يرثي فيه بحرقة وفاة رئيس (البوليس) آنذاك (الحاج سلمان بن جاسم) وهو من الطائفة الشيعية الكريمة، ويصف لحظات وفاته بحرقة، والجنازة المهيبة التي أقيمت له وحضرها مختلف مكونات شعب البحرين من مشايخ ورجال دين من الطائفتين الكريمتين -الشيعية والسنية- وقالت الزميلة (البلاد): «يمثل هذا الخطاب اليوم قصة من قصص نجاح التعايش والترابط الذي كان ولا يزال يسود المجتمع البحريني، كما أنه يدحض أي افتراءات بشأن الأولوية في تولي المسؤولية بمملكة البحرين، حيث كان (رئيس المالية) و(رئيس البوليس) من الطائفة الشيعية الكريمة».

هذه هي البحرين منذ قديم الزمان.. وإذا كانت إيران قد حاولت شق وحدة الشعب البحريني في السنوات الأخيرة، واتضح جليًّا في أحداث مؤامرة قلب نظام الحكم في فبراير 2011.. إلا أنه بفضل حكمة القيادة السياسية للمملكة ووعي الشعب البحريني خرجت البحرين من تلك المحنة العصيبة.. الله لا يعيدها علينا إن شاء الله.. قولوا (آمين).

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news