العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

رئيس الوزراء ينظر بـ«عين الصقر» إلى الآخرين والبحرين

أحيانًا نحتاج إلى نظرة (عين الصقر) لكي نرى أنفسنا من خلال العالم.. أي النظرة إلى ما يحدث لدى الآخرين لكي نتلمس الحلول لأنفسنا.. هكذا كان حديث صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء يوم أمس بمجلسه الأسبوعي، حيث أبدى أسفه لما يحدث في العالم العربي من تفتت وصراعات، سواء في العراق أو سوريا أو ليبيا أو اليمن.. وقال سموه: «إن هناك مؤامرات كبرى تحاك لنشر الفوضى والصراعات والفتن الطائفية والعرقية، تمهيدًا لتقسيم الدول العربية وتجزئتها إلى دويلات صغيرة متقاتلة.. وقد كان هذا الأمر يحاك للبحرين أيضًا، وقد مررنا في السنوات الأخيرة بهذه المؤامرة الكبرى للإخلال بأمن واستقرار البحرين.. وحاولوا زرع الطائفية، ونشر الفوضى والإرهاب وإضعاف روح الوحدة الوطنية داخل المجتمع البحريني.. لكن بحمد الله ثم بتكاتف شعب البحرين مع قيادته السياسية تمكنا من دحر هذه المؤامرة.. لذا يحزنني الآن أن أرى هذه المؤامرة نفسها تحاك لدول عربية أخرى، وتستخدم فيها شعوب عربية أخرى لتكرار نفس المشاهد السياسية المتلاعبة بعقول الناس وزجهم في أتون صراعات وفتن تدمر الشعوب واقتصاد الدول العربية».

وأضاف سمو رئيس الوزراء: «لكن هذه الأمور يجب ألا تتسبب في إشغالنا نحن في البحرين عن التركيز على ما يهم المواطن من احتياجات معيشية مهمة، سواء في الصحة أو التعليم أو الإسكان أو الخدمات أو مرافق البنية التحتية.. واهتمامنا بسماع آراء الناس ومتابعتنا لما يُكتب في الصحافة من مشاكل أو قصور يأتي من منطلق حرصنا على حل هذه المشكلات المعيشية للمواطنين».

فعلاً.. لقد حلق سمو رئيس الوزراء (بعين الصقر).. نظر إلى المحيط العربي ومن ثم نظرة أقرب كعدسة الكاميرا نحو (البحرين).. كما لو كان يريد القول للآخرين «اتعظوا من المحن والدروس التي مرت بها البحرين، ولا تكرروها في بلادكم.. وإن من يصفق لكم الآن سوف يتخلى عنكم غدًا».

صدق صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.. المؤامرات السياسية تُحاك في معظم الدول العربية.. مرة باسم نشر (الديمقراطية).. ومرة باسم (حقوق الإنسان) ومرة باسم (حريات الرأي والتعبير)! وكل الدول التي مرت بها هذه المسلسلات الدرامية لم تحصد سوى (الإرهاب) وتدمير الأوطان والاقتصاد.. بينما المتآمرون راحوا يعزفون على القيثارة وهم يشاهدون الدول والمدن العربية تحترق.. تمامًا مثلما فعل (نيرون) وهو يحرق روما!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news