العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

قطر تستنسخ في السعودية ما فعلته في البحرين.. و«بو طبيع ما يجوز عن طبعه»!

ما سمته قطر (حراك 15 سبتمبر) في السعودية لا يعدو أن يكون أضحوكة، لكنها أضحوكة سمجة.. ذلك أن قطر وظفت كامل أجهزتها الاستخباراتية والإلكترونية لكي تؤلب المواطنين في السعودية ضد (الدولة) باختراع ثورة وهمية في السعودية حددت بدايتها في يوم الجمعة الماضي 15 سبتمبر! تمامًا مثلما فعلت في البحرين في فبراير 2011 حيث وفرت منصات إلكترونية واخترعت منظمات وهمية تدعو إلى الثورة في البحرين!

ومثلما فشلت قطر في مؤامرات ضد البحرين، كذلك فشلت يوم الجمعة الماضي في التحريض على الثورة ضد حكومة خادم الحرمين الشريفين، وبدلاً من الثورة المزعومة جاءت تعليقات وردود فعل المواطنين في السعودية كلها بتأكيد الولاء وتجديد البيعة لخادم الحرمين والدولة السعودية.

لكن في هذه المقارنة بين تحريض قطر ضد البحرين عام 2011 وتحريض قطر للثورة في السعودية يكمن جانب خطير جدًّا.. هو أن نتذكر حجم التضحيات التي قدمها شعب البحرين وحكومة البحرين وأجهزة الأمن والشرطة في البحرين، وحجم العذابات التي عانت منها البحرين من وراء التحريض القطري – الإيراني ضد مملكة البحرين.. وتذكروا الشهداء الذين دهستهم سيارات الإرهابيين، ورجال الشرطة الذين استشهدوا برصاص وقنابل الإرهابيين الذين كانت (قطر) تحرضهم يوميًّا ضد مملكة البحرين.. وتذكروا الأيام السوداء التي حاولت قطر فيها بث الفرقة والتمزق والفتنة الطائفية بين أبناء الشعب البحريني الواحد.. وكاد يأكل بعضنا بعضًا بسبب الدعاية التحريضية القادمة من قطر وقناة (الجزيرة) ومنظمات إيرانية قطرية للثورة المزعومة في البحرين!

هذه الأيام السوداء التي عشناها في البحرين هي ما تحاول (قطر) أن تعيد استنساخه في الشقيقة (السعودية).. تريد أن تحرض الشعب السعودي ضد حكومته، والدفع بأحداث ثورة مزعومة داخل السعودية.. وسوف تتحرك أكثر للتحريض على الفتنة الطائفية في السعودية من أجل تمزيق المجتمع السعودي.

وكل ما تفعله قطر حاليًا من تحريض ضد السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر.. يؤكد صحة ما ذهبت إليه هذه الدول المقاطعة من تورط قطر فعليًّا وعمليًّا في تمويل الإرهاب.. ليس في هذه الدول فقط، بل في العالم.. والمثل الشعبي يقول: (بو طبيع.. ما يجوز عن طبعه)!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news