العدد : ١٤٤٣٠ - الاثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٣٠ - الاثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ محرّم ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

حراك سياسي شيعي لاختيار شخصية مسيحية لمنصب رئيس العراق خلفا لمعصوم لمنع السُّنة من الحصول على المنصب

الخميس ١٤ ٢٠١٧ - 01:25

بغداد/ د. حميد عبدالله:

كشف مصدر في البرلمان العراقي أن نوابا محسوبين على قوى وأحزاب شيعية بدؤوا بالفعل حراكا لاختيار شخصية من الأقليات المسيحية ليشغل منصب رئيس الجمهورية في حال تم إعفاء الرئيس فؤاد معصوم بعد إجراء الاستفتاء الكردي.

النائبة الشيعية عواطف نعمة الموصوفة بذراع نوري المالكي دعت الكتل السياسية إلى الإسراع في حسم منصب رئيس الجمهورية الذي قد يبقى شاغرًا في حال تصويت الأكراد لصالح الانفصال عن العراق.

ووضع ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي الرئيس فؤاد معصوم أمام خيارين: هما التخلي عن جنسيته الكردية في حال قيام دولة مستقلة في كردستان أو اعتباره شخصية غير عراقية لا يحق له البقاء في منصبه.

وبلورت قوى شيعية مشروعا لاختيار شخصية مسيحية لمنصب رئيس الجمهورية بالاتفاق مع القوى السياسية الأخرى بهدف منع وصول رئيس سني إلى العراق.

وقالت نعمة إن ولاية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد تنتهي تلقائيًّا في الخامس والعشرين من الشهر الحالي تزامنًا مع بدء الاستفتاء في الإقليم الكردي، وبالتالي سيصبح رئيس العراق مواطنًا أجنبيًّا من الجالية الكردية ولا يحق له أن يشغل منصب رئيس جمهورية العراق، مؤكدة أن معصوم أخفق في أن يكون رئيسًا للعراق، فمجرد تأييده الاستفتاء يعني أنه خالف المادة 67 من الدستور، والتي تنص على أن رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، ويمثل سيادة البلاد ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور والمحافظة على استقلال العراق وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه.

وبالرغم من تنديد المكتب الإعلامي لمعصوم بمحاولة الإطاحة به وتشديده على أن الرئيس يبذل كل مساعيه من أجل تمتين العلاقات بين الأطراف المعنية ودعوتها إلى مزيد من الحوار لإنهاء المشاكل العالقة فإن نوابا شيعة سيدعون إلى جلسة برلمانية خاصة للتصويت على إعفاء معصوم تعقب الاستفتاء بيوم واحد.

وترجح مصادر في اللجنة القانونية في البرلمان العراقي أن يحصل الداعون إلى إقصاء معصوم على الأصوات الكافية لتحقيق هدفهم، لكن المصادر نفسها استبعدت أن يتم التوافق على رئيس جديد بالسهولة التي يتخيلها النواب الشيعة الساعون إلى حرمان القوى السنية من شغل المنصب.

 

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news